عالمي دولي

السبت,12 ديسمبر, 2015
أوباما يحض قطاع التكنولوجيا على المساعدة في مكافحة “الجهاديين”

 

الشاهد_شددت ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الضغوط على مجموعات التكنولوجيا للمساعدة على محاربة “الجهاديين” على الانترنت حيث ينشطون بشكل متزايد مستخدمين رسائل مشفرة تسمح لهم بعدم كشف انفسهم على الشبكة.

 

والجدل حول التشفير و”الانترنت الخفي” (داركنت) ليس جديدا غير انه تكثف بعد اعتداءات باريس الدامية في 13 تشرين الثاني/نوفمبر واطلاق النار في سان بيرناردينو بولاية كاليفورنيا في ديسمبر.


وتطورت عمليات تشفير البرمجيات والرسائل الالكترونية منذ ان كشف ادوارد سنودن عام 2013 حجم عمليات المراقبة التي تطبقها اجهزة الاستخبارات الاميركية على الانترنت.


غير ان الحكومة وقوات الامن تطالب بالوصول الى المزيد من هذه البيانات موضحة ان عمليات تعقب المجرمين ازدادت صعوبة مع هذا التشفير.

 

واكد البيت الابيض “نريد التوصل الى التوازن العادل. نريد ضمان عدم استخدام التشفير لايجاد فضاء غير شفاف على الانترنت للمجموعات الارهابية”.

لكن في الظروف الحالية وبعد سلسلة من الاعتداءات فان الراي العام قد يكون على استعداد للموافقة على اعطاء السلطات امكانية اكبر للوصول الى البيانات الشخصية.

 

وأفاد جيمس لويس الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية والذي عمل على مسائل التشفير لحساب الحكومة الاميركية، ان هذا الجدل “يندرج في اطار مسالة اوسع هي مسالة كتمان الهوية الذي لا بد ان يتمكن الناس من الاحتفاظ به على الانترنت”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.