عالمي دولي

الإثنين,23 مايو, 2016
أوباما: لن أعتذر عن قتلى هيروشيما

الشاهد_ قال الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي سيؤدي الجمعة أول زيارة لرئيس أميركي لمدينة هيروشيما التي دمرت بقنبلة ذرية أميركية في 1945، في مقابلة مع قناة يابانية عامة أنه لن يقدم اعتذاراتٍ بمناسبة هذه الزيارة.

وأجاب رداً على سؤال قناة “إن إتش كي” اليابانية هل سيقدم اعتذارات؟، “لا لأني أعتقد أنه من المهم الإقرار بأنه في أوج الحرب على القادة أن يتّخذوا كافة أشكال القرارات”.

وأضاف “إنه من دور المؤرخين طرح الأسئلة وتحليلها، لكني أعرف بحكم تولي هذا المنصب منذ سبع سنوات ونصف، أن أي قائد يتّخذ قراراتٍ صعبة جداً وخصوصاً في زمن الحرب”.

ومن المقرّر أن يزور أوباما هيروشيما في 27 ماي إثر قمة مجموعة السبع التي ستعقد في إيسي-شيما بوسط اليابان.

هيروشيما هي مدينة في اليابان، تقع في جزيرة “هونشو”، وتشرف على “خليج هيروشيما” عاصمة “محافظة هيروشيما” وأكبر مدنها واشتهرت عالمياً لأنها كانت أول مدينة في العالم تلقى عليها قنبلة ذرية.

الولايات المتحدة قامت بقصف مدينتي هيروشيما وناغازاكي باستخدام قنابل نووية بسبب رفض تنفيذ إعلان مؤتمر بوتسدام وكان نصّه أن تستسلم اليابان استسلاماً كاملاً بدون أي شروط، إلا أن رئيس الوزراء الياباني سوزوكي رفض هذا التقرير وتجاهل المهلة التي حدَّدها إعلان بوتسدام.

وبموجب الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس هاري ترومان، قامت الولايات المتحدة بإطلاق السلاح النووي (الولد الصغير) على مدينة هيروشيما يوم الاثنين الموافق 6 أوت 1945 ثم تلاه إطلاق قنبلة (الرجل البدين) على مدينة ناغازاكي في 9 أوت.

وكانت هذه الهجمات هي الوحيدة التي تمّت باستخدام الأسلحة النووية في تاريخ الحرب.

قتلت القنابل ما يصل إلى 140 ألف شخص في هيروشيما، و80 ألفاً في ناغازاكي بحلول نهاية عام 1945.

وبعد 6 أيام من تفجير القنبلة على ناغازاكي، في 15 أوت ، أعلنت اليابان استسلامها لقوات الحلفاء. حيث وقعت وثيقة الاستسلام في 2 سبتمبر، ما أنهى الحرب في المحيط الهادي رسمياً، ومن ثم نهاية الحرب العالمية الثانية.

كما وقّعت ألمانيا وثيقة الاستسلام في 7 ماي، ما أنهى الحرب في أوروبا.

وجعلت التفجيرات اليابان تعتمد المبادئ الثلاثة غير النووية بعد الحرب، والتي تمنعها من التسلّح النووي.