عالمي دولي

الإثنين,13 يونيو, 2016
أوباما: حادثة أورلاندو تظهر سهولة اقتناء الأسلحة

الشاهد_ قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن أسوأ حوادث القتل الجماعي في الولايات المتحدة، هي تذكير إضافي بمدى سهولة حصول الفرد على سلاح يسمح له بإطلاق الرصاص على الأفراد في جامعة أو دار عبادة أو دار للسينما أو ملهى للمثليين.

وألقى أوباما كلمة في البيت الأبيض قال فيها، إن على الولايات المتحدة أن تقرر إن كانت هذه هي الدولة التي نتطلع إليها، مضيفا أن الوقوف دون اتخاذ إجراء هو قرار في حد ذاته.

وأمر أوباما بتنكيس العلم الأميركي في البيت الأبيض والمباني الفيدرالية حتى يوم الخميس حدادا على أرواح ضحايا هذا العمل الإرهابي.

كما وجه أيضا بالقيام بالأمر ذاته في السفارات والمنشآت الحكومية الأخرى بالخارج.

وأسفر الحادث عن مقتل 50 شخصا وإصابة 53 آخرين.

وأشار أوباما إلى أن القاتل استهدف ملهي للمثليين، قائلا إن ذلك بمثابة تذكرة بأن أي هجوم على أي أميركي هو هجوم “علينا جميعا”.

عمليات القتل الجماعي والانتحار باستخدام الأسلحة تشكل 98 في المئة من جرائم القتل

40 في المئة من مبيعات الأسلحة لا يشملها القانون الأميركي في التدقيق بالخلفية الإجرامية للمشتري

وإن تأكد أنه عمل إرهابي سيكون أدمى هجوم من نوعه على الأراضي الأميركية منذ هجمات 11 سبتمبر 2001، عندما ضربت طائرات ركاب خطفها أعضاء في تنظيم القاعدة برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك والبنتاغون ومنطقة في بنسلفانيا مما أسفر عن مقتل 3000 شخص.

وقتل شقيقان من الشيشان ثلاثة أشخاص وجرحا أكثر من 260 بقنبلتين يدويتين في سباق ماراثون بمدينة بوسطن في أبريل نيسان 2013.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس باراك أوباما أمر الحكومة الاتحادية بتقديم أي مساعدة مطلوبة لشرطة فلوريدا التي تحقق في الحادث.

قالت جماعة إيكوالتي فلوريدا المدافعة عن حقوق المثليين في أميركا في بيان، إن اختيار الهدف يفطر قلوب المثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسيا في الولايات المتحدة.

وقالت الجماعة “نوادي المثليين لها مكانة مهمة في تاريخ المثليين، وكانت في أغلب الأحيان مكان التجمع الوحيد الآمن وهذا العمل المروع يضرب مباشرة إحساسنا بالأمان”.

والحادث هو ثاني واقعة إطلاق نار في ملهى ليلي في أورلاندو خلال ساعات. وقالت الشرطة الأميركية إن كريستينا جريمي نجمة الغناء الصاعدة التي نالت شهرة واسعة بعد مشاركتها في برنامج المواهب الغنائية التلفزيوني “ذا فويس” توفيت الجمعة بعد أن أطلق مسلح النار عليها في حفل غنائي في أورلاندو.

ويبلغ عدد سكان أورلاندو أكثر من 270 ألف شخص ويوجد بها مدينة ملاهي ديزني وورلد الشهيرة، وغيرها من الوجهات السياحية التي جذبت 62 مليون سائح في 2014.