نقابات

السبت,20 أغسطس, 2016
المستثمر الجديد تعهد بضخ السيولة..بوادر إنفراج الأزمة في شركة”ستيب”

الشاهد _ قال الكاتب العام المساعد للاتحاد الجهوي للشّغل إبراهيم الزّغلامي،إنه تم فتح الطريق الرابطة بين سوسة و القيروان التي أغلقها المعتصمون احتجاجا على إغلاق الشركة التونسية لصناعة الإطارات المطاطية “ستيب”، وذلك بعد إمضاء محضر الاتفاق بين الاتحاد العام التونسي للشغل والمستثمر الجديد ورئاسة الحكومة ووزارتي الصناعة والمالية.

 

و أكّد أنّ عمال  الشركة  سيواصلون اعتصامهم  أمام مقر الشركة الى حين الافراج على المواد الاولية المحجوزة بالديوانة واستئناف الانتاج.

 أضاف الزغلامي في تصريح إعلامي أن المستثمر الجديد  تعهد بضخ السيولة الكافية لاخراج المواد الاولية من مخازن الديوانة و التي تبلغ قيمتها 5 مليون دينار واستئناف نشاط الشركة بوحدتي الانتاج بمساكن ومنزل بورقيبة و العدول على فكرة تسريح العمال والبطالة الفنية.

ولفت إلى أنّ الدّولة تكفلت بضمان اقراض الشركة الى موفى سنة 2016 وتعهدت بعدم التفريط في نصيبها المتبقي من رأسمال الشركة وتشكيل لجان فنية لاعداد الحلول الملائمة لانقاذ الشركة.

يذكر أن عمال شركة ستيب ينفذون اعتصاما بمقر الشركة على خلفية غلقها منذ 6 أشهر ،بعد أن تفاقمت ديونها لدى الدولة وعجزت عن سدادها.