الرئيسية الأولى

الأحد,21 أغسطس, 2016
أنباء غير سارة …

الشاهد_ كرة القدم ..العدو ..المصارعة ..الجمباز .. رمي المطرقة ..السباحة والرماية وركوب الخيل وبقية المحاور الرياضية ، لنقل المشهد الرياضي برمته تم تقديمه كدية لأخت الملازم سقراط الشارني ، ورغم ان شهداء تونس اكثر من واحد واكثر من 10 واكثر من 100 واكثر من 300 ، الا ان القوة التي تهيمن على البلاد اختارت ان تقدم رياضة تونس كترضية او دية للسيدة ماجدولين ، وحتى ان سعينا بجد فلن نظفر برد واقعي من السيد الشاهد يخبرنا على كيفية الاختيار والمعايير التي تم اعتمادها ، وكيف اسندت حقيبة الرياضة لسيدة متخرجة من المدرسة الوطنية للمهندسين والتعمير ، وماهي صلة الربط بيم قطاع البناء والطرقات وبين سباق الدراجات وكرة اليد !

القمح ..الشعير ..المسطورة ..الغلال ..التمور .. الخضر ..البلوط ..الخروب ..الفرنان وغير ذلك من المجالات الفلاحية ، كلها قدمت الى سمير الطيب مقابل ابتعاده عن الاثارة والشغب ، سلم الشاهد سلة التغذية التونسية الى سمير رغم ان ميزانه وميزان حزبه في البرلمان لا يرتقي الى مستوى المشاركة في الاسناد و التشجيع ، وضع رئيس الحكومة الجديد الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بين يدي سمير الحقوقي !

ذلك حكم المرحلة او حكم الاقوياء في هذه المرحلة ، الذين قرروا ان يتعاملوا بخجل مفرط مع الصناديق ، واستسلموا لترضيات هجينة غريبة ، يكتشف الواحد بسرعة خورها ويدرك وهو يرى من لفضتهم الانتخابات واقفلت عليهم الصناديق ، أن العربدة والتهديد والشغب اصبح بضاعة صالحة لجني الارباح في المناصب ، وبات من افلسته الانتخابات يتقاسم الامر مع من قدمته الشعوب وزكته ، وها نحن بصدد انباء غير سارة ، ها نحن نتابع عملية ترميم لحكومة غريبة الاطوار ، جمعت من تخشى شعبيته مع من تخشى احقيته مع من تخشى بطشه مع من تخشى عتابه مع من تخشى هيجانه .

نصرالدين السويلمي