الرئيسية الأولى

السبت,12 مارس, 2016
“أمير داعش في ليبيا” يكفّر القاعدة و فجر ليبيا و الإخوان و حفتر و حكّام جوار ليبيا و يهدّد بـ”فتح روما”

الشاهد_بالتزامن مع الهزيمة النكراء التي منيت بها الجماعات الموالية للـ”داعش” التي أرادت إقامة “إمارة داعشيّة” بعمليّة بن قردان التي إستهدفت فيها منشآت أمنيّة و عسكريّة فجر الإثنين 7 مارس الفارط و بعد أيّام قليلة من الضربة الموجعة التي تلقاها التنظيم في صبراطة إثر غارة جويّة أمريكيّة قضت على نحو 60 من القيادات البارزة للتنظيم، خرج المدعو عبد القادر النجدي معلنا نفسه أميرا في ليبيا و متحدّثا عن واقع التنظيم و الدول المجاورة و عن مستقبل العمليات التي يعتزمون القيام بها.

 

المدعو عبد القادر النجدي، الذي وصف نفسه بأنه “أمير داعش” في ليبيا، أكّد في حديث إلى صحيفة “النبأ” التابعة للتنظيم إن التنظيم في الولايات الليبية “لا يزال وليدا” مضيفا أنه باشر “تحكيم الشريعة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكرو جباية الزكاة” مشددا أنه “يزداد قوة” في شمال إفريقيا يوماً بعد يوم، متعهّدا بعودة ليبيا إلى ما وصفه بـ “الخلافة الإسلامية”، مهدداً بغزو الدول المجاورة، و”فتح روما”.

 

النجدي كشف في تصريحاته أن التنظيم في ليبيا لا يزال هشّا نتيجة “تعدد الجماعات وتنازعها” معتبرا أن “الفصائل الموجودة اليوم في الولايات الليبية يختلف حالها وحكمها باختلاف مشاربها ومناهجها” مشيرا إلى أنّ ما يشغل التنظيم هو الحوار الوطني الليبي الذي يجمع الفرقاء الذين وصفهم بـ”طواغيت طرابلس و طواغيت طبرق” الذين إعتبرهم “أعداء الدين الذين تخندقوا ديمقراطيّا” و قال أن “أعداء الملة قاطبة على إنهاء الصراع السياسي الدائر بليبيا اليوم بميلاد حكومة مسخ يسمونها الوفاق الوطني التي تجمع بين الفرقاء الديمقراطيين حتى تتوحد جهودهم في حرب المجاهدين ومنع تمددهم في ولايات ليبيا”.

 

المتحدّث وصف كلّ من هم خارج التنظيم في ليبيا بالطواغيت حتّى الجماعات الموالية لتنظيم القاعدة التي وصفها بـ”الجماعات المنحرفة” أمّا عن التنظيمات السياسيّة الليبيّة فقال أن “الطاغوت خليفة حفتر هو مشروع تأليه لشخصه المهووس بسلطة مطلقة على غرار إمامه القذافي” أمّا عن فجر ليبيا فقال إنها “تستخدم الديمقراطية الشركية للوصول إلى مآربها الحزبية، على غرار الحكومات الإخوانية الطاغوتية”.

 

النجدي قال إن “ولاية ليبيا على تواصل دائم مع الدواوين المركزية في العراق وسوريا” و تحدّث عن إرتفاع عدد المهاجرين إليها أمّا عن الدول المجاورة لليبيا فقال “قرب أفول عهد طواغيت البلدان المجاورة، الذين صاروا من شدة خوفهم ورعبهم تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت، حتى لجأت تونس لجدار يفصلها عن ولاية طرابلس ولجأت مصر لغلق حدودها كل ذلك لوقف زحوف المجاهدين، خوفا من تمددهم في أرضهم، فنقول لهم أبشروا بما يسوؤكم”.

 

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.