تحاليل سياسية

الخميس,25 فبراير, 2016
أمنيّون أمام القضاء بتهم فساد و آخرون “يتمرّدون” أمام رئاسة الحكومة

الشاهد_رغم التفاعل الإيجابي من رئيس الجمهورية و رئيس الحكومة بعد المسيرة التي نظمها الأمنيون بقيادة من النقابات الأمنية لمختلف الأسلاك فإن بعض النقابات لم تقبل بمحضر الإتفاق و بالزيادات في الأجور التي تمّ الإمضاء عليها و بناء على ذلك دعت نقابة قوات الأمن الداخلي طل منظوريها إلى الإحتجاج بساحة الحكومة بالقصبة اليوم الخميس 25 فيفري 2016.

 

التحرك الإحتجاجي الذي دعت إليه نقابة قوات الأمن الداخلي يأتي أياما قليلة بعد إعلان النقابات الجهوية قرارها مقاطعة تأمين الأنشطة الرياضيّة و الثقافيّة ما اعتبرته النقابة مواصلة الحكومة تهميش مطالب الأمنيين واصرارها على تمرير الاتفاق الذي وقّعته مع أطراف نقابية أخرى. و قد تجمع صبيحة اليوم بساحة الحكومة بالقصبة عدد كبير من الأمنيين رافعين شعار ديقاج ضد رئيس الحكومة الحبيب الصيد و المدير العام الامن الوطني مؤكدين انهم لن يغادروا القصبة الى حين الاستجابة لكل مطالبهم التي دعت اليها النقابة الوطنية لقوات الامن الداخلي .

حضور شعار “ديغاج” في الوقفة الإحتجاجيّة للأمنيين بساحة الحكومة بالقصبة يأتي بدوره أيّاما قليلة بعد أن تعهدت السلطات القضائية باحد ملفات الفساد تعلقت برئيس الفرقة الاولى لمكافحة الاجرام بادارة الشؤون العدلية التابعة للحرس الوطني بالعوينة الذي تم ضبطه بصدد الحصول على رشوة ووجهت إليه تهم الارتشاء من قبل موظف عمومي وهو الباعث على ذلك طبقا لاحكام الفصلين 83 و84 من المجلة الجزائية.

جدل كبير في تونس ما فتئ يخمد و يعود إلى السطح بقوّة كلّ مرّة يتعلّق أساسا بالنالمؤسسة الأمنيّة أين يعتبر كثيرون أن النقابات الأمنيّة إنحرفت عن مسارها و يوجه آخرون إنتقادات كبيرة و خطيرة لأمنيين بشأن قضايا فساد و إعتداء على حقوق الإنسان.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.