أهم المقالات في الشاهد

السبت,27 فبراير, 2016
أمنيون مشبوهون و موارد ماليّة ضخمة وراء “غضبة” الأمنيين بالقصبة

الشاهد_طفى على سطح الأحداث في الأيام الثلاث الأخيرة ما حدث بساحة رئاسة الحكومة بالقصبة من إحتجاج لنقابة قوات الأمن الداخلي التي قررت فجأة إقتحام ساحة رئاسة الحكومة و رفع شعارات سياسيّة فيما أعتبر أشبه بـ”التمرّد الأمني” الذي لاقى رفضا واسعا من الجميع علّقت رئاسة الحكومة عنه في بلاغ صادر أمس الجمعة بالتنديد و فتح تحقيق لمحاسبة المتجاوزين للقانون.

 

و إذا كانت رئاسة الحكومة قد أعلنت عن فتح تحقيق فإن بلاغها بعد الحادثة لم يجلب الإنتباه و لا إرتاح له الكثيرون الذين إعتبروا هذه النقابات و بهذه التصرفات أكبر خطر محدق بالبلاد برمتها لا فقط لكونها تجاوزت القانون بل لكونها قد كانت في كلّ مرّة سببا لزرع الرعب و الخوف بين التونسيين، الأمر الذي قال عدد كبير من النشطاء أنّه ربّما سينتهي هذه المرّة بسبب الخلافات الحاصلة بين النقابات الأمنيّة نفسها التي إنطلقت في كشف بعض الحقائق و بعض الأمور الخفيّة على التونسيين و لكنها عندما تصدر عن هؤلاء تصبح ضرورة أخذها على محمل الجد أكثر من واجبة.

الأمين العام للاتحاد الوطني لنقابات قوات الأمن التونسي الصحبي الجويني الذي ترافقه هو الآخر عدّة نقاط إستفهام هاجم الجمعة 26 فيفري من وصفهم “ببعض النقابيين الأمنيين المشبوهين الذين ارتكبوا تجاوزات لا تمثل الأمنيين في ساحة الحكومة بالقصبة” ; قال الجويني أن هناك جهات لم يذكر اسمها قامت بتمويل احتجاج الأمنيين بساحة الحكومة بالقصبة, مشيرا الى أنه تّم تجنيد موارد مالية كبيرة من أجل حشد الأمنيين في ساحة الحكومة بالقصبة كاشفا أنه تّم تخصيص حافلات على وجه الكراء من اجل تنقل المحتجين الى ساحة القصبة.

 



رأي واحد على “أمنيون مشبوهون و موارد ماليّة ضخمة وراء “غضبة” الأمنيين بالقصبة”

  1. هو من الأصل ما كان للدّولة (لو كانت فعلاً) السماح بهكذا شيء إسمه نقابات لأن العمل النقابي يتعارض في الأصل والجوهر مع القانون الأمني، فالنصوص صريحة وتُلزم الأمنيين باحترام بنود العقود التي وقّعوا عليها والتي تقول: يلتزم العون الشبه عسكري (من تلقّى تكوينا على السلاح)، بالعمل لفائدة المصلحة العامة في كامل تراب الجمهورية وكامل الوقت ولا يتردّد في تنفيذ التعليمات . لذلك فما قام به هؤلاء الأمنيون يعتبر تمرّدًا وعصيانا يدخل تحت طائلة الخيانة العظمى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.