عالمي دولي

الأربعاء,13 يناير, 2016
أمريكيون يقاضون إسرائيل بسبب هجومها على سفينتهم في “أسطول الحرية”

الشاهد_يقاضي عدد من المواطنين الأمريكيين إسرائيل في محكمة أمريكية بتهمة احتجازها السفينة “تشالنجر 1″، التي شاركت مع سفينة “مافي مرمرة” التركية في إطار “أسطول الحرية” لكسر الحصار عن غزة عام 2010.

 

وكانت السفينتان تنقلان مساعدات إنسانية لمدينة غزة المحاصرة، عندما تعرضتا للهجوم من قبل القوات الأسرائيلية في ماي 2010 ما أدى لمقتل 9 مدنيين على متن السفينة التركية.

 

وقال المدعون الأربعة الذين يحمل 3 منهم الجنسية الأمريكية فيما يحمل الرابع جنسية بلجيكية، في مؤتمر صحفي عقدوه الثلاثاء في واشنطن، إنهم يطالبون إسرائيل بدفع تعويضات عن “الأذى والمضايقات والإصابات والخسائر التي نتجت عن الهجوم” الذي نفذته القوات الإسرائيلية.

 

وقال محامي المدعين ستيفين شنيبوم، إن “الدول لديها حصانة من المقاضاة في المحاكم الأمريكية، لكنها تُرفع في عدد من الظروف”.

 

وتابع “عندما يرتكب موظفون في حكومة أجنبية أفعال خاطئة في الولايات المتحدة تتسبب بجراح شخصية وغير لائقة ضد مواطنين أمريكيين في أي مكان من العالم، يصبحون غير مؤهلين للحصانة”.

 

وأشار شنيبوم إلى أن هذه الاستثناءات تنطبق على حالة السفينة “تشالنجر 1” لأنها كانت تحمل العلم الأمريكي وبالتالي فهي خاضعة لسلطة الولايات المتحدة.

 

من جهته قال أستاذ القانون رالف شتاينهارت الذي يعمل ضمن الفريق القانوني لتمثيل المدعين، أن “سيادة اسرائيل لا يمنحها الحق في مهاجمة سفينة مدنية تحمل العلم الأمريكي والاعتداء على مدنيين على متنها”.

وعقب قائلاً “الهجوم على تشالنجر كان انتهاكاً للقانون الدولي، بما في ذلك قوانين الحرب وحقوق الإنسان، وقانون البحار”.

 

بدوره قال جيفري نايس، وهو محام آخر يمثل المدعين عبر شركة محاماة بريطانية “إذا كانت اسرائيل تتمتع بوضع متميز وخاص من الإفلات من العقاب بسبب حماية الولايات المتحدة الأمريكية، فإن هذا الإفلات من العقاب في طريقه للزوال”، عاداً هذه الدعوى “اختباراً حقيقياً لتطبيق القانون الدولي”.