الرئيسية الأولى

الخميس,14 يوليو, 2016
ألفة يوسف تعطي آخر إنذار لرجاء بن سلامة قبل أن تفتح فمها !

الشاهد _ يبدو أن التيار لا يمر بين الفة يوسف ورجاء بن سلام ، بل لعله مكهرب وفيه من المطبات ما فيه ، فبعد التنابز الودي وصلت العلاقة إلى الزجر ومن ثم إلى التهديد ، فقد دونت الفة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عبارات شديدة اللهجة توحي بأنها على وشك الإنفجار ، وتؤكد أنها مازالت تراعي الزمالة غير أن ذلك لن يطول وفق المعنى العام لتعبيرها.

ليس هناك اختلافات جوهرية في التوجهات الفكرية لهذه وتلك غير أن الفة تأخذ على رجاء بن سلامة اعترافها بالثورة التي تطلق عليها “ثورة البرويطة” وتسعى إلى تسفيه كل من يعترف بها ولا يضعها في خانة المؤامرات على أنظمة القمع التي تتغنى بها الفة من مصر إلى سوريا وصولا إلى تونس بن علي . الفة يوسف لم تسمي رجاء بن سلامة بالإسم وإنما دلت عليها بما حشدته من عبارات يطغى عليها الوعيد ، ولم تذكر نوعية رد الفعل الذي سيصدر عنها وإن كان في شكل حقائق ستلقي بها إلى العلن أو أنها تتحدث عن “فتح فمها” من نوع آخر ، عار وتفريض وسبان ..ولا تبدو الحرب بينهما قابلة لوضع أوزارها قبل أن تعترف بن سلامة بأن ثورة الحرية والكرامة ليست إلا ثورة برويطة وتعتنق مذهب الفة في رؤيتها لثورات الربيع العربي ، والا فان عدوة الثورة التونسية حبيبة الثورة التصحيحية جاهزة لصب جام غضبها على رجاء وكل من سولت له نفسه بالفرح لانقشاع الدكتاتورية .


نصرالدين السويلمي


*تدونية الفة يوسف


“هناك مواطنة تونسية كانت تنتقد النهضة وبعض الساسة، ولكنها بعد حصولها على شبه منصب أصبحت تتجنب الحديث في السياسي ولا تفتح فمها الا لتمجيد الوفاق وتمجيد ثورة البرويطة التي أوصلت البلاد إلى هذا الحال.
هي حرة…قد أفهم انها لا ترى الإفلاس والبطالة والرشوة والفساد والإرهاب الخ لانها لا ترى إلا مصلحتها الضيقة مع اللوبي الاستعماري الفرنسي الأمريكي الذي لها به علاقة، لكن لا أفهم ان مشكلتها في حياتها ان تعارض كل ما أكتبه…وان كان يمكن لسيادتها بأموال اللوبيات ان تصطاف بمائتي دينار الليلة للفرد، فربي يزيدها لكن لا تزايد علينا في الوطنية وهي التي دعت سابقا إلى أكثر من مقاطعة سنة 2005…
بالله عليكم، قولوا لها ان تهتم بمشاكل مؤسستها وسقوط برنامج أسيادها في سوريا وتتركني لحالي لأني إلى الآن اراعي حق الزمالة…ولا اريد فتح فمي..
وهذا اول واخر انذار…