رياضة

الجمعة,23 سبتمبر, 2016
أعرض نتائج لكرة القدم في التاريخ.. مباراة شهدت هدف كل نحو 36 ثانية

تمثّل الأهداف متعة كرة القدم وأكثر ما يفرح الجماهير واللاعبين تسجيل الأهداف ويمثّل التقارب في عدد تسجيل الأهداف بين الفرقين المتنافسين في المباراة الواحدة علامة على تقارب المستوى بين الفريقين ولكن أن ينتصر فريق على الآخر بنتيجة عريضة فهذا يعني أن الفريق الاوّل أفضل من النواحي الفنية والبدنية والنجاعة.

والذي يجلب الانتباه أكثر في الموضع هي النتائج العريضة جدا والتي تتجاوز في بعض الحالات 10 لصفر وهو ما يجعل للكرة طعم فقد شهدت منذ أيام الملاعب الألمانية وفي مستوى الهواة انتصارا عريضا جدا استقرّ عند 43 هدفا دون ردّ لفريق ” بي إس في أوبرهاوسن” على ادي “فونديرور” وهو ما جعل الشرطة الالمانية تلقي القبض في اليوم الموالي للمبارة على حارس مرمى الفريق المنهزم بسبب شكوك حول التلاعب في النتائج.

أعرض نتيجة في التاريخ في مباراة كرة قدم في التاريخ والمعترف بها من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية هي 149-0 بين ناديين هما أديما وستاد أولمبيك دو ليميرن من مدغشقر وحدثت في 31 أكتوبر 2002. حيث تغلب أديما على غريمه التقليدي ستاد أولمبيك دو ليميرن نتيجة لاحتجاج محدد مسبقا من قبل الأخير على قرارات الحكم المنحازة ضدهم على حد تعبيرهم.

وسجل لاعبو فريق أولمبيك دو ليميرن كل هذه الأهداف في مرماهم. وقال أفراد آنداك من الجمهور إن لاعبي أولمبيك دو ليميرن بدأوا بعد هذه الواقعة في تسديد الكرة داخل شباك مرمامهم، وبمجرد أن يطلق الحكم صفارته معلنا احتساب هدف‏، فإنهم يسارعون بإعادة الكرة إلي منتصف الملعب حيث تنطلق ركلة استئناف المباراة ليسددوا الكرة مرة أخرى في مرماهم‏.‏

وتسجيل النتائج العريضة عادة مرتبط بالدوريات الضعيفة حيث هنالك تباين كبير بين الفرق أو في المسابقات القارية حيث تكون هناك منتخبات قوية جدا وأخرى ضعيفة جدا غرار آسيا وإفريقيا وخاصّة في قارة إقيانوسيا حيث كان هناك فرق شاسع جدا بين المنتخب الأسترالي والمنتخبات الآخرى قبل أن تصبح أستراليا تشارك في المسابقات الآسوية فقد انتصرت استرالية في عام 2001 على منتخب اميريكان ساماو 31-0 وهي نتيجة عادية في تلك المنطقة وقد شهدت ملاعب المستديرة كذلك عام 1885

فوز اربروث 36-0 على بون أكورد في كأس اسكتلندا، وهناك نتائج بين فرق مغمورة لكنها رسمية انتهت احداها في مقاطعة نوتنغهام الانكليزية 50-2، وأخرى في الدوري النمساوي للمقاطعات انتهت 43-0، لكن هذه النتائج كلها لا تمت بقريب أو من بعيد لأكبر نتيجة في تاريخ كرة القدم، والتي انتهت 149-0، أي بمعدل هدف كل نحو 36 ثانية، وهذا لا يحصل الا تحت استثناءات قليلة.

ولكن رغم هذه النتائج العريضة جدا فإنّ بطولتنا نادرا جدا ما تشهد نتائج عريضة وتسجيل أهداف كثيرة في مباراة واحد بل معظم النتائج تكون متقاربة لانّ اللعب في تونس وفي شمال إفريقا يتميّز في العادة بالانضباط التكتيكي واللعب التوازن والميل أحيانا إلى لعب الدفاع بدل الهجوم.

الشاهد | أخبار تونس