أخبار الصحة

الأربعاء,8 يونيو, 2016
أطباء يحذرون مرضى السكري من الإكثار من تناول التمر

الشاهد_ أكد أطباء الغدد الصم والسكر على أن الإكثار من تناول التمر في اليوم الواحد للمصابين بداء السكري يعد من أهم أسباب عدم انتظام سكر الدم لديهم الذي ينتج عنه ارتفاع في خضاب الدم .

وقال استشاري الغدد الصم والسكر مدير إدارة مراكز ووحدات السكر بوزارة الصحة الدكتور محمد بن يحيى الحربي أن سهولة مضغ التمروامتصاصه من أهم أسباب عدم انتظام سكر الدم.

ونصح المصابين بالسكري بالاعتدال في تناول التمور وعدم الإكثار منها لما في ذلك من تأثيرات جانبية على صحتهم.

وأوضح أن المعتمد والأساس في مدى تأثير التمور على سكر الدم عند المصابين هو مؤشر السكري الذي يعبرعن مستوى ارتفاع جلوكوز الدم بعد تناول الغذاء مباشرة .

وبين أن جميع التمور تحتوي على الأنواع الثلاثة من السكريات ( جلوكوز – سكروز – فركتوز ) وبنسب متقاربة حسب الدراسة المعدة من قبل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية .

مشيراً إلى أن الدراسة أوضحت أن الطاقة في جميع التمور متساوية، وتتفاوت نسبة السكر الكلية في التمور كاملة النضج بين 50 % – 85 % من اللب ( أي الجزء الذي يؤكل من الثمرة، باستبعاد النوى )، بينما تصل نسبة السكر في هذه التمور في طور الرطب من 35 – 55 % ( نظراً لاحتواء الرطب على نسبة عالية من الماء مقارنة بالجفاف النسبي للتمور كاملة النضج، وكذلك نسبة الألياف.

وقال إنه في الوقت الذي تتفاوت فيه نسبة السكر والماء والألياف في التمور حسب مرحلة النضج فإن كمية السكريات والألياف ثابتة في الثمرة الواحدة ولكن تختلف الكمية باختلاف الوزن أي أن الجرام الواحد من البلح يحتوي على عدد أقل من جرام التمر مكتمل النضج وهنا يأتي فرق الكمية في السكريات .

وكشف عن أن تفاوت نسبة السكريات يرجع إلى عوامل كثيرة منها طريقة خدمة النخيل ومنطقة الزراعة والظروف المناخية وقت الحصاد ومرحلة النضج وأخيراً ظروف تخزين التمور ( خاصة درجة الحرارة والرطوبة النسبية للجو ) يضاف إلى ذلك طريقة تحليل العينات ودقة النتائج.