أهم المقالات في الشاهد - فن

الأحد,20 سبتمبر, 2015
أشهر ” 6 مجازر ” ارتكبها الصهاينة بحق العرب

الشاهد_الخسة دائماً ما تحكم تصرفات العدور الإسرائيلي منذ قيامه عام 1948 ، بقتل العزل والأبرياء بغير حق أينما حلت عصابتهم ، فهم أهل غدر دائماً وإن أدعوا غير ذلك ، فلم يخل سجل هؤلاء الصهاينة من دماء العرب الذكية على مر العقود الستة الماضية ، التي دائماً ما كانوا يهدرونها بدون وجه حق ، وسط مساندة عالمية من قوى الإستعمار على رأسها أمريكا وبريطانيا.

فإسرائيل قامت على الدماء بالمجازر التي أرتبكتها العصابات الصهيونية أبرزها منظمة ” شتيرن ” التي تزعمها إسحاق شامير قبل قيام دولتهم ، الذي ترأس وزراء إسرائيل في حقبة الثمانينيات أكثر من مرة ، وليس وحده فقط الذي يعد الدموي الوحيد بل يشاركه في ذلك نظرائه شيمون بيريز واسحاق شارون وأيهود أولمرت ، ومن قبلهما بنيامين بن اليعازر وغيرهم من المسؤولين الصهاينة.

الصهاينة ما كانوا يقبلوا على مثل هذه المذابح البشعة بحق المصريين الفلسطنيين والعرب والتي بلغت 6 مجازر سيظل يذكرها التاريخ ، لولا التواطؤ القوى العالمية بقيادة أمريكا مع هذه الكيان المغتصب ، وفي هذا التقرير نستعرض مدى الخسة والنذالة التي تعد من سمة الشخصية الإسرائيلية دائماً ، والمجازر هذه هي الأشهر وأكثر إيلاماً للعرب على مر تاريخهم الحديث ، ناهيك عن المجازر التي نفذها الجيش الإسرائيلي بحق سكان قطاع غزة والذي مازال محاصراً حتى الآن.. وأليكم تفاصيل هذه المجازر حتى تبقى عالقة في أذهاننا ولا ننساها.

1 ـ مذبحة شاكيد ” مجزرة الأسرى المصريين 1967 “

مجازر الصهاينة
مجزرة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق عدد من الأسرى المصريين عام ١٩٦٧ عقب انتهاء القتال في شبه جزيرة سيناء، راح ضحيتها ٢٥٠ مجندًا مصرياً تم ذبحهم ودفن بعضهم أحياء على أيدي حملة «شاكيد» العسكرية التي قادها الضابط الإسرائيلي، بنيامين بن آليعازر، الذي شغل مناصب رفيعة في بعض الحكومات الإسرائيلية.

 

وقام الإسرائيليون بتحويل هذه المجزرة إلى فيلم وثائقي تمحور حول وحدة الدوريات «شاكيد» التي أنشئت عام 1954 وأنيطت بها مهمة حراسة الحدود مع مصر والأردن، وتحدث في الفيلم الوثائقي عدد كبير من الجنود الذين خدموا في صفوف الوحدة وكشفوا عن عمليات القتل التي قاموا بها ضد جنود مصريين وهم في طريق انسحابهم للغرب داخل سيناء بعد توقف القتال،

وروى ” بن إليعازر” الذي شارك بعمليات ملاحقة الجنود المصريين وقتلهم عقب هزيمة 67 كيف تمت مطاردة الجنود المصريين بمروحية كانت تنزل جنودا على الأرض فيرمونهم بالنار رغم عدم قدرتهم على القتال بعد انتهاء المعركة ونفاد ذخائرهم.

 

2 ـ مذبحة مصنع أبوزعبل

مجازر الصهاينة
مجزرة قام بها العدو الإسرائيلي بحق عمال مصنع أبوزعبل والذي كانت تملكه الشركة الأهلية للصناعات المعدنية وكان يعمل بطاقة 1300 عامل صباحاً، حيث قام طيران العدو الإسرائيلي بقصف المصنع في صباح 12 فبراير عام 1970 مما أسفر عن استشهاد 70 عاملاً وإصابة 69 آخرين، بالإضافة إلى تدمير المصنع، وكان الهدف من هذه العملية الضغط على الحكومة المصرية آنذاك للتوقف عن عمليات الاستنزاف التي كان ينفذها الفدائيون والقوات المسلحة.

 

3 ــ مذبحة بحر البقر

مجازر الصهاينة
مجزرة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق طلاب مدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة، التي تقع بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية، حيث قامت 5 طائرات إسرائيلية من طراز «فانتوم» بالتحليق فوق المدرسة وقذفتها في الساعة 9.20 صباح الأربعاء الموافق 8 أبريل 1970 ما أسفر عن مقتل 30 طفلاً ومُدرسًا، وإصابة 11 شخصًا من العاملين بالمدرسة،

 

وجاءت هذه المجزرة للضغط على الحكومة المصرية وردًا على تدمير قوات البحرية المصرية للمدمرة «إيلات» وخسائر إسرائيل المتوالية في حرب الأشراف، الأمر الذي إلى دفع مصر لإنشاء سلاح للدفاع الجوي كقوة مستقلة في عام 1968 وتبعه إنشاء حائط الصواريخ الشهير بالاعتماد الكلي على الصواريخ السوفيتية سام.

 

4 ـــ مذبحة صبرا وشاتيلا

مجازر الصهاينة
مذبحة صبرا وشاتيلا هي مذبحة نفذت في مخيمي صبرا وشاتيلا لللاجئين الفلسطينيين في 16 أغسطس 1982 تحت إشراف أريل شارون ونفذها الجيش الإسرائيلي ، واستمرت لمدة ثلاثة أيام وتواطأ مع الصهاينة المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي وقتها ،

 

عدد القتلى في المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات بين 750 و3500 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح، أغلبيتهم من الفلسطينيين ولكن من بينهم لبنانيين أيضا. في ذلك الوقت كان المخيم مطوق بالكامل من قبل جيش لبنان الجنوبي والجيش الإسرائيلي الذي كان تحت قيادة اريل شارون ورفائيل ايتان أما قيادة القوات المحتلة فكانت تحت إمرة المدعو إيلي حبيقة المسؤول الكتائبي المتنفذ.

 

وقامت القوات الإسرائيلية ، بالدخول إلى المخيم وبدأ بدم بارد تنفيذ المجزرة التي هزت العالم ودونما رحمة وبعيدا عن الإعلام وكانت قد استخدمت الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم العزل.

5 ـــ مجزرة قانا الأولى

مجازر الصهاينة
مجزرة قانا الأولى في 18 أبريل 1996 أبان فترة رئاسة شمعون بيريز للحكومة ألإسرائيلية تمت في مركز قيادة فيجي التابع ليونيفل في قرية قانا جنوب لبنان، حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف المقر بعد لجوء المدنيين إليه هربا من عملية عناقيد الغضب التي شنتها إسرائيل على لبنان، أدى قصف المقر إلى استشهاد 106 من المدنيين وإصابة الكثير بجروح. وقد اجتمع أعضاء مجلس الأمن للتصويت على قرار يدين إسرائيل.

 

ولكن الولايات المتحدة أجهضت القرار باستخدام حق النقض الفيتو. في الثامن عشر من نيسان عام 1996م بعد الثانية ظهراً بقليل أطلقت المدفعية الإسرائيلية نيرانها على مجمع مقر الكتيبة (الفيجية) التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، في ذلك الوقت كان ما يزيد على 800 مدني لبناني قد لجأوا إلى المجمع طلباً للمأوى والحماية فتناثرت أشلاء ما يقرب من 250 قتيلاً وجريحاً، حمل 18 منهم لقب مجهول يوم دفنه.

 

6 ـــ مجزرة قانا الثانية

مجازر الصهاينة
مجزرة قانا الثانية 30-7-2006 وكان وقتها أيهود أولمرت رئيساً لوزرائ إسرائيل ، حدثت أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان 2006، سقط جراءها حوالي 55 شخصا، عدد كبير منهم من الأطفال الصغار الذين كانوا في مبنى مكون من ثلاث طبقات في بلدة قانا حيث انتشلت جثة 27 طفلا من بين الضحايا الذين لجؤا إلى البلدة بعد أن نزحوا من قرى مجاورة تتعرض للقصف بالإضافة إلى سكان المبنى،

 

وقد قصفت إسرائيل المدينة للمرة الثانية بحجة أنها كانت منصة لاستخدام الصواريخ التي كانت تطلق على إسرائيل من حزب الله خلال عملية الصيف الساخن في لبنان وأكد حزب الله أن المبنى لم يكن فيه مقاتلين من حزب الله وأن جل من قتلوا هم من النساء والأطفال والشيوخ، فيما حمّلت إسرائيل على لسان الناطق باسم الجيش المسؤولية لحزب الله.