أهم المقالات في الشاهد

السبت,12 ديسمبر, 2015
أشار إليهم السبسي خلال طرح مبادرته….مرزوق و العكرمي و بالحاج علي أوّل المعترضين

بعد أن تفاقمت الأزمة و تعالت التصريحات و التصريحات المضادة المليئة بالشيطنة و الإتهامات الخطيرة و الجنوح حتى إلى العنف طرح رئيس الجمهورية و مؤسس حزب نداء تونس مبادرته لحلحلة الأزمة الخانقة داخل حزبه متمثلة في تكوين لجنة لفض الإشتباك تتكون من 13 عضوا من الحزب نفسه إلتقت كلّ القيادات في الحزب و طرحت خارطة طريق من تسع نقاط، غير أن كل من تابع كلمة رئيس الجمهورية يوم عرض المبادرة تفطن إلى إشارته لوجود عدد من القيادات الذين سيرفضونها منذ البداية معتبرا أن على هؤلاء الرحيل.

إثر المبادرة علّق الأمين العام لنداء تونس محسن مرزوق بالقول إن “العفن قد بلغ مداه” ثم إلتقى رئيس الجمهورية و من بعده رئيس لجنة الـ13 و إثر إعلان خارطة الطريق أعلن إنه جاء الوقت وحانت الفرصة ليقول بصريح العبارة “نداء تونس انتهى منذ فترة” و هو نفس التصريح الذي صدر عنه يومين قبل إعلان المبادرة و تشكيل اللجنة المذكورة موضّحا أنه كان يتابع الخطوات والمواقف، مبينا أن عديد المتغيرات والمواقف عرفها الحزب واصفا إياها بالغريبة وعن إمكانية تكوين حزب جديد، أكد مرزوق أن كل الاحتمالات مفتوحة، مشيرا إلى أنه مازال يبحث عن كيفية معالجة الوضعية داخل النداء، وعن لقائه بمهدي جمعة ومنذر الزنادي، أكد محسن مرزوق أنه لم يجمعه بجمعة والزنايدي أي لقاء ولم يقابل أي منهما منذ شهر جويلية الماضي.

من جانبه قال القيادي بنداء تونس لزهر العكرمي في تصريح إذاعي أن “حزب نداء تونس تم حلّه ولم نجد لمن سنقدم استقالاتنا وحتى في حال قدمناها سنقدمها إلى يوسف الشاهد القيادي في الحزب الجمهوري” مشددا ان المبادرة التي تم تقديمها من قبل لجنة الـ13 “مرمرمة” وهي عملية تصفية قائمة على التزامات خارج الحزب” و أضاف بالقول “مبروك لمجموعة جربة التي هي في الحقيقة مجموعة قصر قرطاج”.

العكرمي أكّد إّن مشروع ”التسوية الندائّية“ الذي تقّدمت به مجموعة الـ 13 أمس مليء بالكمائن ”وينضح بسوء النّية ويتمّيز بأّن المؤّشر الأبرز فيه هو إلغاء جميع المؤسسات وخلق مؤسسات طارئة ”لا نكاد نتعّرف عليها“ مشددا على أنه لايعتقد أّن ما تّم تقديمه على أّنه مبادرة يساوي أكثر من مناورة وأّكد أّنه يعرف أين حيكت لربح الوقت وهي استمرار لنهج تصفوي أعطى مسكنا لصراع ظهرت غاياته منذ الانتخابات الماضية وهي ضرب القيادات التاريخّية لنداء تونس وافتعال أزمة قيادة لاوجود لها لولا منطق السطو والتوريث والزبائنّية المرتبط بعلاقات النسب والعائلات على حد وصفه.

تصريحات الأمين العام محسن مرزوق و القيادي لزهر العكرمي ينضاف إليه تصريح القيادي و النائب منذر بلحاج علي تحيل في شكلها و مضمونها أن الحصيلة من مجموع من أشار إليهم السبسي نفسه بأنهم سيرفضون مبادرة بلغت ثلاثة إلى حدّ الآن في إنتظار ما ستسفر عليه الأيام القليلة القادمة من ردود أفعال أخرى قد تحمل في طياتها كثيرا من المتغيرات خاصة أمام ردود الأفعال الإيجابيّة حول عمل لجنة الـ13 و خارطة الطريق التي إقترحتها.

أخبار تونس الان



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.