الرئيسية الأولى

الإثنين,8 فبراير, 2016
أسمهم شباب تونس المتدين وليس جماعة وجدي غنيم !

الشاهد _ لم تفلح القيادية المكلفة بالمرأة في حزب نداء تونس والنائبة في مجلس نواب الشعب أنس حطاب في أسلوبها ، حين أرادت النيل من محسن مرزوق والتهوين من إجتماعاته التي أنجزها ، وقدمت مقارنة ركيكية نالت فيها من الجماهير التي حضرت للداعية وجدي غنيم حين زار تونس ، وتساءلت أين هم جماعته اليوم ، تعليق أقل ما يقال عنه أنه مشوب بالوقاحة ضد جحافل من الشباب يميلون إلى الدعوة و الدعاة في حين يميل غيرهم إلى المغنين والرياضيين وحتى الراقصات والراقصين ،فأن يكون لها موقفا سلبيا من وجدي غنيم ليس معنى تمطيطه إلى التطاول على آلاف الشبان الذين حضروا القبة وتفاعلوا مع خطبته ووصفهم بــ”جماعته”، ولا يمكن أن يكون حضور الشباب للدعات مسبة أو مثلبة ، حيث ان اليوم في تونس هناك من يدعو الى احترام دعاة الشذوذ واحترام جماهيرهم ، ويسوق إلى مجالسهم وندواتهم ومقولاته مناهيك عن أفعالهم .


وكانت أنس حطاب وفي سياق ردها على أحد الأسئلة التي وجهت لها على هامش الندوة التي نشطها نداء تونس ببنزرت والمتعلقة بالمرأة والشباب ، وإذا ما كان النداء بصدد ترجيح الكفة مع تحركات مرزوق ، اأ
كدت أنهم لا يقيسون انفسهم بأي أحد  لأن النداء هو الأصل والبقية تقليد ، ثم استطردت ” زد على ذلك لا ننس أن وجدي غنيم أيضا ملأ القبة لكن أين هم جماعته اليوم” .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.