أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,9 ديسمبر, 2015
أزمة نداء تونس…لجنة الـ13 تفرض الصمت بحثا عن التوافقات

الشاهد_ألقى رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي بمبادرته لحلحلة الأزمة داخل نداء تونس و شكل لجنة لفظ الإشتباك مكونة من 13 عضوا قياديا في الحزب يرأسها يوسف الشاهد الذي يشغل خطة كاتب دولة في الفريق الحكومي للحبيب الصيد وسط أجواء مشحونة بعد ما وصلت إليه حرب التصريحات و الإتهامات المتبادلة، و شدد السبسي على أن الوصول إلى التوافق داخليا أمر مهم حفاظا على الحزب و لضرورة توفير مناخات من الإستقرار السياسي تمكن الحكومة من الإشتغال.

 

اللجنة التي كونها الباجي قائد السبسي و التي باتت تعرف في الأوساط الإعلامية بلجنة الـ13 إنطلقت غداة الإعلان عنها في خطاب الباجي قائد السبسي في لقاءات ماراطونيّة مع مختلف قيادات الحزب بما في ذلك الأمين العام محسن مرزوق الذي شدّد قبل يومين من إعلان المبادرة على أن حزب نداء تونس بتركيبته الحالية قد غنتهى و عقّب بعد يوم من المبادرة بالقول إن “العفن قد بلغ مداه” و هو ما إعتبره كثيرون إشارة واضحة على إعتراضه على تركيبة و مهام اللجنة و هو ما أكدته عدّة أطراف مقربة منه غير أنّه و بعد لقاء رئيس اللجنة إتجه إلى عدد من مسانديه في قيادة الحزب و في التنسيقيات المحلية و نقل لهم محتوى لقاءه بكلّ من رئيس الجمهورية و رئيس اللجنة و قال إن هناك نيذة لعقد مؤتمر إنتخابي في الصائفة القادمة و الأمر الذي نفته اللجنة و قالت إن هذه التصريحات تعتبر تشويشا على عملها.

 


و في الوقت الذي يظهر فيه جليا أن عمل اللجنة يواجه عراقيل تتعلّق ببعض القيادات و على رأسها أمين عام الحزب محسن مرزوق الذين يظهرون تناقضهم التام مع خط رئيس الجمهورية الحالي و مؤسس الحزب الباجي قائد السبسي إختفت قيادات الحزب و أعضاء لجنة الـ13 عن المشهد الإعلامي في الأيام الأخيرة في مشهد تقول انباء أنّه قد يكون مبررا بسبب البحث عن ظروف للتوافق و تجاوز الخلافات و في تقول أخرى أنّ أمر الحسم في الخلاف داخل الحزب قد يكون أمرا قضي من خلال المبادرة نفسها بإعتبارها ستجمع من سيواصل و سيتخلّى المعترضون و هو الأمر الذي أشار إليه السبسي نفسه في خطابه.