أهم المقالات في الشاهد

الخميس,12 نوفمبر, 2015
أزمة نداء تونس…كتلة الـ32 تتقلّص و الخلافات تتمدّد

الشاهد_ في خضمّ سياق ما يعيشه حزب نداء تونس الذي يقود الإئتلاف الحكومي من صراعات داخليّة بدت تلوح في الأيام الأخيرة إستقالة 32 نائبا من كتلة الحزب البرلمانيّة ستصبح نافذة و بمثابة إستقالة رسمية من الحزب خلال ساعات قليلة و هو ما إعتبره كثيرون نقطة اللاعودة إلى التعايش بين مختلف القيادات المتصارعة على قيادة الحزب و على تحديد خطه السياسي أساسا.

في تطوّر لافت أكّدت النائبة جيهان العويشي، التي كانت ضمن مجموعة الـ32 نائبا، الذين قدموا استقالتهم من كتلة نداء تونس داخل المجلس، وكان وفد من المستقيلين التقى يوم أمس الاربعاء رئيس الجمهورية في محاولة لثنيهم على الاستقالة وإيجاد الحلول اللازمة لوقف أزمة النداء أنها سحبت استقالتها من كتلة نداء تونس، و قالت أن هذا التراجع “لم يكن نتيجة لأي ضغوطات ولا ابتزاز ولا أشياء أخرى يمكن أن يروج لها من أجل غايات سياسوية لا أوافق عليها، وذلك خلافا لما يروج من معطيات كاذبة وغير مسؤولة”، وفق تعبيرها.


كما أكدت جيهان العويشي، أن سحب استقالتها جاء استجابة لدعوة رئيس الجمهورية، للتوافق ووحدة نداء تونس وإعلاء قيمة المصلحة الوطنية،مضيفة: “وعن قناعة تامة بعيدة عن كل الغايات التي لا أرى أنه يمكن طرحها خلال هذه الفترة الحرجة التي تمر بها بلادنا و حركتنا …”


وقالت العويشي: “إن كل ما يروّج من ادعاءات حول تعرضي لضغوط أو ما شابه هي ادعاءات غير مسؤولة وعارية من الصحة وأكاذيب تريد تشويه مسار حزبنا وضرب وحدته…وأحمل كل من يروج لها المسؤولية كاملة…” و انتهت بالقول “فالرجاء الكف عن مثل هذه الممارسات والابتعاد عن التشكيك وتشويه بعضنا…”


من جهة أخرى و في نفس السياق قال القيادي بالحزب و عضو مجلس نواب الشعب عبد العزيز القطي في تصريح إذاعي صبيحة اليوم الخميس أنّ الأيام القليلة القادمة ستشهد تراجع عدد من نواب نداء تونس المستقيلين من الكتلة عن إستقالتهم.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.