أهم المقالات في الشاهد

الجمعة,11 ديسمبر, 2015
أزمة نداء تونس….خارطة الطريق المطروحة و “إحتمالات مرزوق المفتوحة”

الشاهد_عاشت حركة نداء تونس بعد أشهر من الشد و الجذب أسبوع صمت عميق بعد إنطلاق لجنة الـ13 في إجراء إتصالاتها بمختلف قيادات الحزب بناء على مبادرة رئيس الجمهورية و مؤسس الحزب الباجي قائد السبسي لحلحلة الأزمة و قد أعلن امس الخميس رئيس اللجنة يوسف الشاهد، خلال ندوة صحفية عن نتائج عمل اللجنة وما أفرزته اللقاءات المنعقدة مع مختلف فرقاء النداء، في محاولة للخروج بحل توافقي واستعجالي لأزمة الحزب.

 

لجنة الـ 13خرجت ، بخارطة طريق تضم 9 نقاط، وأبرزها الاتفاق على عقد مؤتمرين، توافقي وانتخابي، حيث تقرّر عقد مؤتمر أول توافقي، بتاريخ 10 جانفي 2016 ومؤتمر ثان انتخابي بتاريخ 31 جويلية 2016 المقبل و هي خارطة طريق يفترض أن تأخذ بعين الإعتبار محصلة و مخرجات اللقاءات مع أمين عام الحزب محسن مرزوق على وجه الخصوص إصافة إلى رئيس الحزب محمد الناصر و نوّاب الرئيس ما يجعل المواقف من هذه الخارطة محددة لا فقط لمدى ممكن نجاحها فحسب بل لمستقبل الحزب على شاكلته الحاليّة و مستقبل الصراع و مآلاته على وجه الخصوص.

 


الأمين العام لحركة نداء تونس محسن مرزوق قال في أوّل تعليق له على خارطة طريق لجنة الـ13 لفض الإشتباك إنه جاء الوقت وحانت الفرصة ليقول بصريح العبارة “نداء تونس انتهى منذ فترة” و هو نفس التصريح الذي صدر عنه يومين قبل إعلان المبادرة و تشكيل اللجنة المذكورة موضّحا أنه كان يتابع الخطوات والمواقف، مبينا أن عديد المتغيرات والمواقف عرفها الحزب واصفا إياها بالغريبة.

 


وعن إمكانية تكوين حزب جديد، أكد مرزوق أن كل الاحتمالات مفتوحة، مشيرا إلى أنه مازال يبحث عن كيفية معالجة الوضعية داخل النداء، وعن لقائه بمهدي جمعة ومنذر الزنادي، أكد محسن مرزوق أنه لم يجمعه بجمعة والزنايدي أي لقاء ولم يقابل أي منهما منذ شهر جويلية الماضي.

 


إحتمالات مرزوق المفتوحة و حتميّة الإستقرار داخل قيادة نداء تونس يتّضح كلّ يوم أكثر أنهما خطان لا يلتقيان خاصة و أن المستهدف بات خيارات رئيس الجمهورية نفسه الباجي قائد السبسي التي لا تروق لبعض قياديي الحزب.