أهم المقالات في الشاهد

الأحد,22 نوفمبر, 2015
أزمة نداء تونس…”الإنقلاب” تهمة متبادلة و السبسي يطرح مبادرة “إنقاذ”

الشاهد_أزمة متواصلة لا يزال يعيش على وقعها حزب نداء تونس الذي يقود الإئتلاف الحكومي منذ انتخابات أكتوبر 2014 التشريعيّة قوامها تبادل للإتهامات الخطيرة بين شقين بارزين لا تشير المعطيات الواردة من كليهما إلى ممكن عقد إتفاق مستقبلي بين كليهما.

الأمين العام لنداء تونس محسن مرزوق قال في تصريح إعلامي على هامش الاجتماع العام الذي حضره عدد من أعضاء المكتب السياسي للحزب، ووفد من النواب الذين يلوحون بالاستقالة مجددا من كتلة حركة نداء تونس بمجلس نواب الشعب، بالاضافة الى مئات من اطارات الحركة وقواعده وتنسيقياته الجهوية، بأن هذا الاجتماع “يرمي الى الاستماع لآراء قواعد الحزب وإطاراته بخصوص المشاكل التي يمر بها الحزب ” مؤكدا أن أنصار الهيئة التأسيسية الذين يعتبرونها الاطار الذي له الأحقية في قيادة الحزب والتحضير لمؤتمره المرتقب، “هم انقلابيون على الأطر الشرعية للحركة”، قائلا في هذا الصدد “نطالب بأن يسهر المكتب السياسي للحزب على الاعداد للمؤتمر، الذي يجب أن يكون انتخابيا وديمقراطيا، لا بالتنصيب والتعيين.. فمن حق قواعد واطارات الحزب تحديد مستقبله وانتخاب قياداته “.


و في الجهة المقابلة نفى القيادي بحزب حركة نداء تونس وعضو مجلس نواب الشعب، سفيان طوبال، في تصريح صحفي شرعية اجتماع “ندوة الإطارات” المنعقد امس السبت بأحد نزل الضاحية الشمالية للعاصمة، قائلا: “إن اجتماع محسن مرزوق ومناصريه لا يمكن الاعتراف به وبيانه الختامي، كما انه لا يمثل قيادات ومؤسسي النداء” و كان حافظ قائد السبسي نائب رئيس الحزب قد إتهم في أول حوار تلفزي له الأمين العام محسن مرزوق بالسعي للإنقلاب و للإستحواذ على الحزب.
في الأثناء توقعت سلمى اللومي عضو الهيئة التاسيسية لنداء تونس ، أن يعلن رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي اليوم الأحد عن مبادرة لانقاذ الحزب وانهاء صراعات تعيشها الحركة و عبرت في تصريحات صحفية على هامش اجتماع للهياكل الجهوية لنداء تونس في نابل امس السبت، عن تفاؤلها بشأن مستقبل حركة نداء تونس، مشددة على امكانية عودة الأمور إلى نصابها في هذا الحزب الذي يشهد صراعات داخلية بين شقين اساسيين واصفة مبادرة السبسي ” بالطيبة” و مشيرة الى أن هذه المبادرة تهدف إلى توحيد القيادات بالحزب.