أهم الأخبار العالمية : عربي و دولي

الخميس,21 يوليو, 2016
أردوغان: دولٌ أجنبية ربما كانت ضالعة في محاولة الانقلاب

الشاهد_ قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء 20 جويلية 2016، إنه يعتقد باحتمال ضلوع دول أجنبية في محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت الجمعة، لكنه لم يذكر أي بلد بالاسم.

أرودغان قال إنه لا يريد ربط استخدام الولايات المتحدة لقاعدة إنجرليك التركية بطلب أنقرة تسليم رجل الدين المقيم بالولايات المتحدة فتح الله غولن، الذي تتهمه بتدبير محاولة انقلاب فاشلة.

وأضاف أردوغان لقناة تلفزيون الجزيرة عبر مترجم “العلاقات بين بلدينا قائمة على المصالح وليس المشاعر. نحن حليفان استراتيجيان”.

طمأنة الشعب

وقال إنه كان حريصاً على طمأنة الشعب التركي فور الإعلان عن محاولة الانقلاب الفاشلة مساء يوم الجمعة الماضي”ليلة الانقلاب كان لدي إصرار على طمأنة الشعب التركي”.

وأوضح أن “الشعب استجاب فوراً عندما طالبته بالنزول إلى الشارع للدفاع عن الديمقراطية”، مشيراً إلى أنه بعد 12 ساعة من محاولة الانقلاب كان الأمر تحت السيطرة كلياً.

وأشار الرئيس التركي إلى أنه تمت الاستفادة من التجارب السابقة في مواجهة محاولة الانقلاب الفاشلة.

وكشف عن اللحظات الأولى بعد الإعلان عن محاولة الانقلاب حيث قال “كنت يوم الجمعة بمنتجع مرمريس ووصلني خبر محاولة الانقلاب”، وأضاف “تلقيت الخبر الأول عن الانقلاب من صهري”.

انتقلت من مرمريس إلى دالامان ومن ثم إلى إسطنبول

ولفت إلى أنه “تحدث مع رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية لبحث سبل مواجهة محاولة الانقلاب”، وفور علمه بالمحاولة الفاشلة انتقل من مرمريس إلى دالامان، ومن ثم إلى إسطنبول.

وقال أردوغان إنه “ربما كان هنالك ثغرة في جهاز المخابرات أدت إلى تسلل منظمة فتح الله غولن الإرهابية”، مؤكداً أن المنظمة الإرهابية هي التي قامت بمحاولة الانقلاب.

وأشار الرئيس إلى أن القضاء على محاولة الانقلاب ليست النهاية فربما تكون هنالك مخططات أخرى.

ولفت إلى أن جهازي المخابرات والقضاء قدما أدلة على طبيعة منظمة “غولن” الإرهابية.

حول عدد الموقوفين على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة، قال أردوغان إن 9004 أشخاص هو مجموع من تم توقيفهم حتى الآن، واستدرك بالقول “تركيا دولة قانون وديمقراطية والقضاء يقوم بعمل التحقيقات مع الموقوفين”.

محاولة الانقلاب على أنها جريمة بحق الدولة

وأكد أردوغان على أنه يجب أن ننظر إلى محاولة الانقلاب على أنها جريمة بحق الدولة.

ورداً على الانتقادات بخصوص الإجراءات التي قامت بها تركيا عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة ردّ الرئيس التركي: “لا يحاول أحد أن يعلمنا دروساً في حقوق الإنسان”.

نسعى لإجراء كل أعمالنا في إطار القانون

واستدرك أردوغان بالقول “نسعى لإجراء كل أعمالنا في إطار القانون”، لافتاً إلى أن المخابرات قدمت بشكل سريع قوائم المشتبه بهم في محاولة الانقلاب الفاشلة.

ولفت الرئيس إلى سقوط أكثر من 200 قتيل بعضهم تحت الدبابات خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة، إضافة إلى مئات المصابين.

ويعتبر اللقاء الخاص للرئيس التركي مع الجزيرة، الثاني له، بعد المحاولة الفاشلة للانقلاب الجمعة، حيث كان الظهور الأول له الإثنين عبر قناة CNN الأميركية.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة فتح الله غولن (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث طوق المواطنون مباني البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.

هافينغستون بوست عربي