تحاليل سياسية

الثلاثاء,19 يوليو, 2016
أحزاب من المعارضة تواصل رفض مبادرة تشكيل حكومة وحدة وطنيّة و تنتقد تدخّل رئيس مجلس النواب

الشاهد_إنتهى الشوط الأول من مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية تفعيلا للمبادرة الأخيرة لرئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي بإمضاء تسعة أحزاب و ثلاثة منظمات وطنية “إتفاق قرطاج” المتعلق بأهداف و أولويات الحكومة القادمة و سينطلق خلال الأيام القليلة القادمة الشوط الثاني من المشاورات حول إسم رئيس الحكومة الجديدة و تركيبتها.

و إذا كانت مواقف الممضين على “إتفاق قرطاج” قد تعلّقت أساسا ببعض التضارب في طبيعة الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة منقسمين بين مؤيّد و رافض لمنح المسؤولية لأحد قيادات نداء تونس فإن أحزاب المعارضة قد رفضت المبادرة أساسا و حتى مسار إقالة الحبيب الصيد عبر مجلس الشعب يلاقي إنتقادات من كثيرين.

المجلس المركزي للجبهة الشعبية إعتبر في بيان له أمس الإثنين أن مبادرة تشكيل حكومة وحدة وطنية ”ليست سوى مناورة كبرى الغاية منها إيجاد مخرج لأزمة حكم الائتلاف الحاكم وخاصة حركة نداء تونس وذلك من خلال توزيع الفشل على كافة الأطراف السياسية والاجتماعية في السلطة وخارجها”.

من جانبه قال النائب بمجلس نواب الشعب والامين العام لحزب التيار الديمقراطي، امس الاثنين في تدوينة على صفحته الرسمية ” ان رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر تحوّل من رئيس للبرلمان الى مكلف بمهمة لدى رئيس الجمهورية” و يأتي هذا التعليق من النائب غازي الشواشي، عقب استقبال محمد الناصر بقصر باردو وفدا يمثّل الأحزاب السياسية المساندة لمبادرة حكومة الوحدة الوطنية من الموقّعين على “إتفاق قرطاج”.