تحاليل سياسية

الثلاثاء,29 مارس, 2016
أحزاب تقاطع الحوار الوطني للتشغيل و أطراف تدعو لعقد مؤتمر وطني لمقاومة الإرهاب

الشاهد_ينتظم اليوم الثلاثاء الحوار الوطني للتشغيل وسط تأكد مشاركة عدد من الاحزاب السياسيّة والمنظمات الوطنية وبحضور شخصيات دولية ،تحت عنوان بلورة استتراتيجية حكومية واضحة الملامح لتجاوز أزمة البطالة تمر عبر تقديم تصور واضح لتحقيق التنمية الجهوية والتمييز الايجابي بين الجهات .

 

و في الوقت الذي أعلنت فيه عدّة أطراف سياسية و فاعلين إجتماعيين حرصهم على إنجاح الحوار أعلن حزب البناء الوطني في بيان له أمس الإثنين مقاطعته للأشغال بعد أن كان ممثلوه قد شاركوا في أشغال اللجان التحضيريّة و في نفس السياق أعلنت الجبهة الشعبية مقاطعتها لهذا الموعد الوطني ،وفي تصريح صحفي أكد الجيلاني الهمامي أن الجبهة لا تنتظر شيئا من هذا المؤتمر الغير مجدي وفق توصيفه مشيرا الى ان عقد هذا المؤتمر يعكس السياسة التي تتبعها الحكومة للتهرب من مسؤولياتها ولاسكات الرأي العام مضيفا ان التنميّة والتشغيل لا يتطلبان عقد حوار بنفس البروتوكولات المعهودة وتقديم المطالب ،مشددا على ان الحلول الممكنة لتجاوز البطالة وتحقيق التنمية تتطلبان وجود ارادة سياسة فعليّة لتفعيل تلك الحلول على ارض الواقع .

 

و بالتزامن مع مشاركتها في الحوار الوطني حول التشغيل بإعتبارها إحدى أضلع الرباعي الراعي للحوار الوطني في البلاد دعت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، في بيان لها إلى الإسراع في عقد المؤتمر الوطني لمقاومة الإرهاب، مُشددة على ضرورة أن يضم المؤتمر السلطة السياسية ومكونات المجتمع المدني والأحزاب السياسية وذلك لضبط إستراتيجية وطنية واضحة المعالم وطرق عمل ناجعة من خلال تجنيد كل الطاقات والمجهودات وحسن توظيفها للقضاء على هذه الآفة وأكدت أن مقاومة الإرهاب لا تقتصر على الحلول الأمنية التي هي شرط ضروري بل يجب أن تشمل أيضا معالجة جذوره وأسبابه العميقة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية وشدّدت على أن محاربة الإرهاب تستوجب حتما إيجاد حلول لمشاكل البطالة والتهميش الاجتماعي وتفعيل مبدأ التمييز الإيجابي لفائدة الجهات والفئات المهمشة.