تحاليل سياسية

الخميس,4 أغسطس, 2016
أحزاب أمضت على “إتفاق قرطاج” تغادر مشاورات تشكيل الحكومة التونسية الجديدة منذ يومها الأول

الشاهد_مع إنطلاق مشاورات تشكيل الحكومة المرتقبة من طريف رئيسها المكلف يوسف الشاهد شهدت مواقف الأحزاب السياسيّة و الفاعلين الإجتماعيين تضاربا واضحا بين الرفض و الترحيب و حتّى الأحزاب التسع التي أمضت على وثيقة “إتفاق قرطاج” نفسها حدث بينها شرخ واضح منذ اليوم الأول للمشاورات.

حزب  المسار  الإجتماعي الديمقراطي أعلن رفضه للحقائب الوزارية التي اقترحت عليه من رئيس الحكومة المكلف يوسف الشاهد اليوم، متابعا ”نقول للرفاق أنّنا قلنا لا للكراسي ولم ندخل في مشاورات حكومة الوحدة الوطنية من أجل الكراسي” وأكّد أنّهم سيواصلون العمل مع الأحزاب التي تسعى إلى توحيد الكلمة من أجل مصلحة تونس.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع كل من الحزب الجمهوري و حركة الشعب اليوم الخميس 4 أوت 2016، أنّه لو تم اعتماد مقياس المواصفات في اختيار شخصية رئيس الحكومة لما حسم الأمر لصالح يوسف الشاهد الذي تم الموافقة عليه من قبل 5 أحزاب فقط من بين 9 مشاركين في الحوار في حين تم رفض 3 أسماء اقترحها المسار وهي منجي الحامدي وحكيم بن حمودة واحمد نجيب الشابي.