الرئيسية الثانية

السبت,1 أغسطس, 2015
أحرقوه….إرهاب صهيوني مسكوت عنه

الشاهد_‫#‏أحرقوا_الرضيع‬ هو الوسم الذي إنتشر بكثافة و كان الأكثر إنتشارا في الأربع و عشرين ساعة الأخيرة على شبكات التواصل الإجتماعي في كل دول العالم تقريبا بعد أن غرد به نشطاء من القرات الخمس إحتجاجا على حرق مستوطنون صهاينة الرضيع علي دراوشه في منزل أهله أمس الجمعة.

محمد البوعزيز أرق نفسه ليفجر الثورات العربية ضد الطغيان و قد أحرقته ألهبة النظام الذي يسرق حق الحياة في الواقع و قد بات سلوك الحرق مثيرا للإهتمام فحتى داعش قد وحدت ضدها قوات دولية لقصفها عندما حرقت الطيار الأردني فهل بينها و بين الصهاينة هؤلاء فرق؟ لا طبعا لكن للكساسبة تجند الاعلام و رجال السياسة و زعماء العالم و العرب أما لعلي دراوشه فلا غير أحرار هذه الأرض يحركون سواكنهم وجعا.

عمل إرهابي بنكهة جرائم الحرب الصهيونية التي ترتكب كل يوم في غزة و في مناطق عدة لا ينتظر أن يرد عليه محمود عباس سوى ببضعة كلمات تلخص إنفعالا ظرفا ينتهي في ظرف لحظات و ربّما يكون قد إنتهى لكنّ ما تخشاه ما يسمى بدولة إسرائيل فعلا ليس كما يتصور البعض حربا أو موقفا عالميا أو عربيا بل مجرّد إطلالة من “الملثّم” الذي يحرق قلوب الصهاينة منذ زمن، أبو عبيدة الذي قد يطل بين الحين و الآخر في كلمة مهمّة لن تخلو حتما من رد على الأرض كما عوّد الجمهور.