أخبار الصحة

الأربعاء,22 يونيو, 2016
أحدث أضرار التدخين.. يعرقل علاج النساء من سرطان الثدي

الشاهد_ توصلت دراسة سويدية حديثة إلى اكتشاف أضرار جديدة للتدخين تتعلق بعرقلته العلاج الهرموني لمريضات سرطان الثدي.

ويعمل العلاج الهرموني أو ما يعرف بمثبطات الهرمون، على وقف تقدم سرطان الثدي والحد من انتشار الورم، وتقليل نسبة الانتكاسة وعودة المرض مرة أخرى، بعد التدخل الجراحي.

وأوضح الباحثون بجامعة لوند السويدية، أن التدخين يعرقل العلاج الهرموني الأكثر شيوعًا لمريضات سرطان الثدي، ونشروا نتائج دراستهم في العدد الأخير من “المجلة البريطانية للسرطان”.

وأجرى الباحثون دراستهم على ألف و16 من مريضات سرطان الثدي جنوبي السويد، وتم تشخيص إصابتهن بالمرض بين عامي 2002 و 2012، وذلك لاكتشاف أثر التدخين على علاجهن من الأورام.

ووجد فريق البحث، أن واحدة من كل 5 سيدات كن يدخن، أثناء تلقي العلاج الهرموني، بعد التدخل الجراحي للسيطرة على الورم.

وأثبتت النتائج أن التدخين زاد خطر تكرار الإصابة بسرطان الثدي 3 مرات أعلى من السيدات اللاتي لم يدخن، أثناء تلقى العلاج.

وقال الباحثون إن دراستهم “أظهرت أن المرضى الذين يدخنون، يحتاجون مزيدًا من الدعم والتشجيع لوقف التدخين، للمساهمة في علاجهم من الأورام السرطانية”.

ووفقا لآخر إحصائيات صادرة عن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي، يعتبر أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة، إذ يتم تشخيص نحو 1.4 مليون حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويًا حول العالم.
وعن الآثار الصحية للتدخين، كشفت المنظمة أن التبغ يقتل ما يقرب من 6 ملايين شخص بإقليم شرق المتوسط سنويا، بينهم أكثر من 5 ملايين متعاطون سابقون وحاليون للتبغ، وحوالى 600 ألف شخص من غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي، لأنه يعد أحد الأسباب الرئيسية للعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان وأمراض الرئة وأمراض القلب والأوعية الدموية.