سياسة

الإثنين,23 نوفمبر, 2015
آمال موسى لمحسن مرزوق: أنا هنا و حذاري من إستثمار إسم زوجي و لو كنت صادقا لإعتذرت

الشاهد_بعد يومين من إحياء ذكرى مرور الذكرى السنوية لرحيل الإعلامي عبد الرؤوف المقدّمي التي حضيت هذه السنة بحضور اعلامي و مدني و سياسي كبير أورد زوجة الفقيد و الشاعرة التونسية القيادية في نداء تونس أمال موسى على صفحتها الرسمية بشبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك ردّا على ما أورده الأمين العام لحزبها محسن مرزوق بالمناسبة المذكورة بعد يوم من مرورها حذّرته فيه من مزيد إستثمار إسم زوجها.

 

تعليق أمال موسى:

أنا هنا وحذاري من مزيد استثمار اسم زوجي الكبير عبد الرؤوف المقدمي
لقد تفاجأت بدوري بالرسالة التي نشرها على صفحته السيد محسن مرزوق والتي يقول فيها إنه يعتذر لعبد الرؤوف المقدمي ولو كان صادقا لما نشرها لتسجيل حضور متأخر لغياب غير مبرر أو على الأقل تأخر صاحبه في التبرير.
أولا لتعلم أني استجابة لبعض الأصدقاء الذين طلبوا مني أن أتصل ببعض الأسماء اتصلت بك. لأن طبيعة المناسبة نفسها لا تستدعي ذلك وأحباء رؤوف كثر .

من جهة ثانية فإنك يا سيدي المحترم ( وأنا أمقت الكلام غير الصادق) لم تتعرف على الرقم الهاتفي لذلك أرسلت لي رسالة قصيرة تسألني فيها ( من المتصل؟) وفي الحقيقة وبحكم أني حسنة النية وسليمة القلب والحمد لله نسيت الموضوع تماما لأني منشغلة بحزني وبالإعداد للذكرى الأولى لغياب زوجي,
وهو أهم من كل الأحياء يا سيد محسن مرزوق.

ولكن سأخبرك ماذا حصل لك:
فأنت لم تتوقع أن تحظى الذكرى بذلك الزخم الإعلامي وأن تسبقك إلى الحضور شخصيات مهمة وعريقة في السياسة وأن تكون ذكرى العزيز والمخلص الحقيقي لتونس الحدث في تونس يوم السبت وأن ينجح زوجته وأصدقاؤه وزملاؤه في جعل اسمه يملأ وسائل الإعلام .

ولكن أن تتدارك أمرك بهذه الطريقة المفضوحة على حساب زوجي وحسابي أيضا فهذا ممنوع يا سيد مرزوق ولا تغتر كثيرا بكوني شاعرة.
ثم لا أدري كيف تسمح لنفسك أن تتعامل معي وكأني نكرة وأنت تأتي على وصف مدني لا أكثر ولا أقل لسيدة من سيدات تونس تجمع بين الشعر ( ولها في ذلك جوائز عالمية لو كنت تعلم ) والتدريس الجامعي وكتابة مقالات الرأي في كبرى الصحف؟

أظن أن كتابتي حول المعركة داخل النداء ووصفك والجناح المضاد بصراع النرجسيات قد ضرب نرجسيتك جيدا وجعلك عدوانيا ولم تجيد التكتيك.
لقد ذهب في ظنك أنك عندما تستثمر اسم عبد الرؤوف بعد غيابه أيضا أنك لن تجد من يتصدى لك.
إن زوجة عبد الرؤوف المقدمي وأم إبنيه الجميلين وأنت تعلم ذلك جيدا هي الدكتورة والشاعرة والكاتبة آمال موسى المقدمي.

لو كنت صادقا في اعتذارك لاتصلت بالهاتف واعتذرت ولكنك أردت المتاجرة,
ونحن في حزن متزايد على الكبير عبد الرؤوف”.