تحاليل سياسية

الأربعاء,13 أبريل, 2016
آفاق تونس…في السلطة و المعارضة و “التيّار الوسطي الديمقراطي” معا!!!

الشاهد_تبعا للمتغيّرات نتيجة للإنعكاسات المباشرة للأزمات التي عصفت بعدد من الأحزاب البرلمانيّة في الفترة الأخيرة افادت رئيسة كتلة حزب آفاق تونس ريم محجوب بأن “عددا من النواب ماضون في التفكير جديا في “تكوين جبهة أوكتلة برلمانية كبرى تضم كل النواب المنتمين إلى تيار الوسطية الديمقراطية٬ ومن جميع الكتل ٬ في القريب العاجل”.

 

وقالت ٬ في تصريح صحفي اليوم الأربعاء بمجلس نواب الشعب ان الهدف من تكوين هذه الكتلة هو “إعادة التوازن داخل البرلمان بعد التفكك الذي حدث في حزب نداء تونس وتجاوز الحسابات السياسوية الضيقة ومن أجل إرجاع إرادة الناخب التي فقدت في ظل الاستقالات والتغيرات التي طرأت على تركيبة الأحزاب داخل البرلمان”.

 

واضافت أن التفكير في تكوين هذه الجبهة البرلمانية لا يهدف إلى عزل حركة النهضة٬ كما يروج له٬ بل على العكس ” هو مشروع يهدف إلى تنظيم عمل النواب داخل البرلمان وإحكام التنسيق في المواقف ٬ بعد ما رأيناه من تشتت في المواقف والذي عكسه التصويت على مشروع قانون النظام الأساسي للبنك المركزي التونسي في جلسة أمس الثلاثاء ومن غير المعقول مواصلة العمل بهذه الطريقة”.

 

تصريح ريم محجوب يأتي أيّاما قليلة بعد تصريحات رئيس حزب آفاق تونس ياسين إبراهيم و القيادي بالحزب الذان إنتقدا حكومة الحبيب الصيد و عمل السلطة التشريعيّة متمثّلة في مجلس الشعب مطالبين بتحوير وزاري قال قياديو الحزب المشارك في الإئتلاف الحكومي أنه بات ضروريا.

 

يذكر أن مجلس نواب الشعب كان قد أعلن السبت الماضي رسميا عن التركيبة الجديدة للكتل داخل البرلمان حيث تصدرت حركة النهضة المشهد بـ69 مقعدا تليها حركة نداء تونس بـ56 مقعدا وتليها كتلة الحرة (المنشقين عن نداء تونس) ب28 مقعدا ثم الجبهة الشعبية بـ15 مقعدا فكتلة الاتحاد الوطني الحر بـ14 مقعدا ومن بعدها كتلة آفاق تونس وكتلة الحركة الاجتماعية الديمقراطية بـ12 مقعدا٬ كما يبقى عدد النواب من المستقلين غير المنتمين إلى كتل 15 نائبا.