أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,20 أبريل, 2016
آفاق تونس…المناورة خلف الخطوط الحمراء و التلويح بالراية البيضاء

الشاهد_أثار حزب آفاق تونس وزراء و كتلة برلمانيّة جدلا واسعا الاسبوع الفارط بتصويته المفاجئ للجميع على مشروع القانون المتعلق بالنظام الاساسي الجديد للبنك المركزي الأمر الذي إعتبره كثيرون بداية أزمة في داخل الإئتلاف الحكومي قبل أن تكشف الأيّام أنها مجرد مناورة سياسيّة إنقلبت على أصحابها بسرعة غير أن هذا الجدل ليس الأول من نوعه الذي يثيره هذا الحزب فقد رافق أشغال و قرارات وزراءه في حكومة الحبيب الصيد منذ إنطلاق اشغال حكومة الحبيب الصيد جدل واسع.

 

رئيس كتلة نداء تونس بمجلس الشعب محمد الفاضل بن عمران قال في تصريح صحفي تعليقا على تصويت كتلة آفاق تونس أنّها سلوكها البرلماني “طعنة في الظهر” معتبرا أن ما أقدم عليه الحزب في الفترة الأخيرة من شأن أن يدخل إرباكا في داخل الإئتلاف الحكومي و في داخل المشهد السياسي برمّته بحكم الحاجة الملحة و الضروريّة للحد الأدنى من الإسجام و التوافق و السند السياسي لحكومة الحبيب الصيد.

 

عضو الهيئة السياسية لحركة نداء تونس رؤوف الخماسي إعتبر من جانبه في تصريح صحفي أمس الثلاثاء، أنّ حزب آفاق تونس تجاوز الخط الاحمر المتعارف عليه داخل الائتلاف الحكومي وقال إنّ بعض التصرفات الصادرة عن عناصر من حزب آفاق هي غير مسؤولة ولا يمكن القبول بها،نافيا وجود أيّة امكانية للاطاحة بحكومة الحبيب الصيد،ومعتبرا أنّ هذا الأخير يقوم بالواجب رغم الصعوبات والمشاكل الكأداء التي ما انفكت تعترضه واضاف رؤوف الخماسي أنّه يعتذر لرئيس الحكومة عمّا حصل عند التصويت على النظام الأساسي للبنك المركزي، واصفا ما حدث بغير المقصود والمرفوض تماما وشدّد على أنّه من حقّ رئيس الحكومة أن يعبّر عن خيبة أمله من بعض الاحزاب داخل الائتلاف الحاكم،مبرزا أنّ تونس نجت من أزمة سياسية داخل الائتلاف الحاكم بعد المصادقة على القانون الآنف ذكره والذي سيحسن شروط تفاوضها مع شركائها الماليين في الخارج.

 

حزب آفاق تونس الذي أثار بسلوكه السياسي و البرلماني و بتصريحات بعض قيادييه في الاسبوع الفارط “زوبعة” رافقها جدل بشأن الإنسجام بين مكونات الإئتلاف الحكومي عاد ليثير الجدل مجددا من خلال موقفه الصادر عن القيادي فوزي بن عبد الرحمان تعليقا على الإجتماع الثنائي الذي جمع حركة النهضة و نداء تونس و الذي إعتبر أن تطرّقه لتنسيقيّة الإئتلاف الحكومي أمرا مقلقا.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.