فن

الأربعاء,23 ديسمبر, 2015
آديل: أنا لبوة ولا أحد يقترب من عائلتي

الشاهد_تمكنت النجمة العالمية آديل من تحطيم كل الارقام القياسية المسجلة عندما أصدرت آديل ألبومها الأخير الذي يحمل عنوان 25 في الثامن عشر من نوفمبرالماضي.

 

عندما أصدرت آديل ألبومها الأخير الذي يحمل عنوان 25 في الثامن عشر من نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي، تمكنت من تحطيم كل الارقام القياسية المسجلة لاسيما على صعيد مبيعات الأسبوع الأول حيث بيعت منه 3.38 مليون نسخة في الولايات المتحدة وحدها.

 

وبعد هذا النجاح التقتها صحيفة التايم لتسألها عن نفسها وعن فنها وعن تجربتها في الأمومة وعن أمور أخرى، وكان أول ما قالته أنها تشعر بالإستغراب لهذا الإنتشار السريع خاصةً في الولايات المتحدة علماً انها ليست أمريكية. وقالت إنه “أمر غير معقول. ربما يعتقدون انني قريبة الملكة. الأميركيون مهووسون بالعائلة المالكة”.

 

وأضافت آديل أنها لا تعتبر نفسها خارقة النجاح، أما عن سبب تفاعل الكثيرين مع أغانيها فبررته بأنها ليست خجولة ولا تنهار بسهولة. وتابعت: كلنا معرضون لمثل هذا الإنهيار، ولكن عندما تعرف أن هناك شخصاً يشعر بمثل ما تشعر، ستحس انك في حال أفضل”. وعبرت عن أملها في أن تنقل أغانيها الفرح إلى مستمعيها وليس الحزن أو التعاسة فقط.

 

شرحت أنها لا تحب تعبير علامة مسجلة التي تطلق أحيانا على الفنانين لتمييزهم عن آخرين ورأت أن هذا التعبير يُشعرها أنها منتج صناعي لافتة إلى أنه “لكل فنان شخصيته الخاصة ولكي يكسب جمهوره يحتاج الى طرح نفسه في شكل حزمة” وتعني بذلك أن الجمهور ينظر الى كل الجوانب في حياة الفنان ويتعامل معها كحزمة، حسب قولها.

 

وأوضحت أن الأمومة غيرتها كثيراً مشيرةً إلى أنها لا تجد الوقت الكافي لنفسها، حيث قالت: “لا وقت لدي لنفسي لأن الوقت الذي لا أعمل فيه أمضيه مع أنجيلو”.

 

وهو الآن لان في الثالثة من العمر ووجوده حولي يشعرني بالهدوء والارتياح الذي أحتاجه لأحتمل ضغط العمل.
فالأمومة جعلتني أشعر بن حياتي ذات جدوى وأنا أشعر بالفخر وأشعر أني أحب نفسي وأشعر بالزهو لأن هذا الكائن البشري تربّى في بطني وخرج مني وأصبح فجأةً جزءاً مهماً من حياتي. وأنا أتلهف لمعرفة من سيكون أصدقاء أنجيلو ومن ستكون حبيبته وأي الأفلام سيحب وهكذا دواليك.

 

ووصفت حياتها مع ابنها انجيلو وصديقها سيمون كونيسكي بالحياة الإعتيادية جداً مثل أي أسرة أخرى. ورفضت فكرة سيطرة الشهرة عليها وعلى تفاصيل حياتها.

موضحة أنها تريد أن تحافظ على حياتها الطبيعية كما هي “لأن من يفقد حياته الطبيعية لن يجد من يصغي له أو يتحدث معه”، حسب رأيها. وقالت “أنا أغني عن حياتي ولكنني لبوة أيضا إزاء أي شخص يقترب مني أو يتدخل في خصوصياتي” وأضافت “لا أريد أن يتدخل أحد في حياتي أو يقترب منها ولا أريد لأحد ان يقترب من أسرتي”.

 

واللافت أنها لا تريد تربية ابنها آنجيلو على حياةٍ ميسورة مدللة بل العكس تماماً، كما لا تريده أن يعيش في ظل شهرتها. وقالت “إن أراد إبني أن يقدِّم نفسه على أنه إبني وأن يعيش على تركتي فهذا شأنه. أما أنا فلن أفعل ذلك”.

 

وأوضحت أنها بدأت تتخلص من قلق كان يرافقها في بداية العشرينات من عمرها ولكنها لا تشعر بالراحة أيضا بسبب الشهرة الحالية المحيطة بها. لافتة إلى إنها تضطر الى عدم التعامل مع مواقع التواصل الإجتماعي بشكلٍ شخصي لأنها إن فعلت فلن تجد الوقت الكافي للإهتمام بعملها ولإنتاج ألبومات جديدة.

 

وقالت أن المرء يحتاج لأن يكون وحده كي يكتب أغنية حقيقية” ثم وصفت ألبومها الأخير 25 بكونه الأكثر واقعية حتى الآن.

 

وسألتها التايم أخيراً عن شائعة ذكرت أنها رفضت أغنية مشتركة مع بيونسي فنفت الأمر تماماً، وقالت “من المؤكد أن من أطلق هذه الشائعة يمزح لأن الجميع يعرف أنني مغرمة ببيونسي. وأنا في الحقيقة كنت سأضمن الألبوم أغنية مشتركة بيننا، ولكن الأمر لم ينجح”. ورفضت الإفصاح عن إسم المغني أو المغنية التي كان من المفترض أن تشاركها أغنيتها غير أنها أكدت أنها ليست بيونسي.

 

أما عن التمثيل، فقالت إنها لا تفكر فيه حالياً ولا في المستقبل القريب. ولكن إن حدث في أحد الأيام فأكدت أنها ستعمل مع كزافييه دولان الذي أخرج لها أغنية هلو. موضحة أنها وجدت راحةً كبيرة في العمل معه.
هذ وتحدثت آديل عن نيتها في تنظيم جولة عالمية ولكنها لم تعط اي تفاصيل عنها.