الرئيسية الأولى

الجمعة,4 سبتمبر, 2015
آخر مخططاتهم : الملاحدة يتحولون الى البهائية والمسيحية لتكثير الأقليات في تونس !

الشاهد _ سبق للأصوات الوطنية المشفقة في تونس ان حذرت وأكدت ونوهت وشددت ..على ان مشكلة الشعب التونسي ليست مع العلمانية ، فالدول العلمانية العادلة المتوازنة النظيفة الأمينة تعج بها أوروبا ، وسبق ايضا لهذه الأصوات ان الحت ونبهت واشارت ..الى ان مشكلة بلادنا ليست مع اليسار ، فهذه أمريكا اللاتينية يقدم فيها اليسار افضل الصور وينتصر للحق على حساب الباطل ، ها نحن بصدد زعيمات يساريات متحررات ينتصرن للرئيس المدني المنتخب محمد مرسي على حساب العسكري الانقلابي عبد الفتاح السيسي ، وهاهي أوروبا العلمانية تحترم جل الاديان ولا تتلاعب بالارقام ولا تسعى لتكثير سواد المسيحية بالتدليس وباستعمال الاساليب الخبيثة المجنونة المسكونة بهستيريا الكره للمقدس والهوية وما يمت للثوابت بصلة .


اذا مشكلتنا في تونس ليست مع العلماني ولا اليساري ولا اللاديني ، مشكلتنا مع عقلية لقيطة ممسوسة بوباء الحقد ، تكره دين آبائها ، عقلية كرست حياتها لاسكات هذه الاصوات الخالدة التي تنبعث من المدن والقرى والاحياء ، خمس مرات في اليوم ، لا تكل ولا تمل منذ ما يناهز 14 قرنا ، منذ حل بساحاتنا السبع عبادلة واعقبهم عقبة وحسان .


ولما كان كره هؤلاء اكبر من ان تقاومه انفسهم الهشة ، فقد تعودا على تفريخ الحلول وتنويع سبل التصدي للتجانس الفريد في تونس ، لقد قال احدهم على منابر تلفزية ، ان “اكبر كذبة في تونس ، هي الادعاء بانها مسلمة سنية مالكية ..وهذه جريمة في حق الاديان والمذاهب والملل التي تعج بها بلادنا” ، استفزهم ان تكون تونس متجانسة في المسالة الدينية ، فبعثوا جمعيات تعتني بالاقليات وحاولت هذه الجمعيات الاتصال هنا وهناك بهذا وذاك ، لكنها فشلت في ايجاد النصيب وعجزت عن تجميع الحد الادنى ، وحتى محاولة استمالة التوانسة الذين يدينون باليهودية واستعمالهم في مشروعهم الماكر ، جوبه بالرفض والاستهجان ، ولاح يهود تونس اكثر حنكة وابعد ما يكونون عن الترويض والامتطاء .


عندما فشلوا في استعمال الموجود ، على فطنته او على قلته او انعدامه ، جنحوا الى حلول اخرى خبيثة ، فاسسوا جمعيات غير معلنة تشرف على دعوة الملاحدة لاعتناق الاديان والمذاهب زورا ، لتكثير الغير مسلم والغير سني ، حتى اذا تم تهجين هذه الاقليات ، اتخذوها ورقة ضغط وطالبوا بتعديل البند الاول من الدستور ، والاستغناء نهائيا عن عبارة الاسلام وشطبها من الدستور ومن ملاحقه .

هم هكذا يكرهون عبارة “إسلام سني مالكي” ، اكثر مما يكرهون ابو عياض والبغدادي وداعش والسرطان وايبولا والجمرة الخبيثة .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.