الرئيسية الأولى

الأحد,20 سبتمبر, 2015
آخر الدواء الكي ..

الشاهد_بعد سلسلة من المجهودات الطويلة التي منيت بالفشل وانتهت الى حالة من الاحباط ، وبعد ان ضاقت السبل بمحسن مرزوق وزملائه وضنوا ان لا ملجا من آل مكتوم الا اليه ، قررت كوادر الحزب الحاكم الاستعانة بزعيم النداء الباجي قائد السبسي ليفاتح حاكم دبي ووزير الدفاع الاماراتي محمد بن راشد آل مكتوم في اسباب العزوف والاعراض التي تبديه ابو ظبي تجاه السلطة التونسية ، والبحث عن سبل استمالة آل مكتوم خاصة في مرحلة يمر فيها الاب خاصة والاسرة عامة بمصيبة فقدان الابن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم الذي توفي السبت اثر سكتة قلبية .


لا يمكن ان يجد الباجي قائد السبسي فرصة افضل من هذه ليحاول النفخ في عواطف الاسرة المنكوبة ، وربما الاعتذار عما بدر من منظومة 2014 او عن التقصير في بعض المهام التي انيطت بعهدة النداء وحلفائه خلال المرحلة الفاصلة بين سنتي 2012 و 2013 ، ولا شك سيحاول السبسي استرضاء آل مكتوم ، والحذر كل الحذر ان تتم عملية الاسترضاء بتجزئة السيادة الوطنية والتفويت في بعض قطعها وربما كلها .


امام الباجي قائد السبسي مهمة سهلة تتمثل في تعزية الاسرة المفجوعة في احد امرائها وورثة عرشها ، ومهمة اخرى صعبة ومعقدة تستهدف انتزاع العفو من دويلة خاب ضنها حين دفعت اموالها الطائلة ورصدت مدخراتها وقدمت دعمها السخي وراهنت على مشروع خاسر اسقطه الشعب التونسي في الماء ، ذات صيف 2013 .

 

نصرالدين السويلمي