الرئيسية الثانية - سياسة - فيديو

الإثنين,6 يوليو, 2015

آخر أسلحة بشار…صورة المقاتلات الكرديات بنساء سوريا المختطفات

الشاهد_تشير كل التقارير إلى تضييق الخناق على نظام بشار الأسد في سوريا في الأشهر الأخيرة ما يجعله يرتكب فضاعات جديدة بأشكال مختلفة من التعذيب إلى القنص إلى البراميل المتفجرة التي لا يراها إعلامه و الإعلام و الأنظمة الموالية له و التي تحاول بكل السبل تلميع صورة هي الأكثرة دموية لنظام في المنطقة.

في حربه الإعلامية الجديدة تجاوز بشار الأسد و نظام البراميل المتفجرة الذي يرأسه التزكيات و الوفود الشعبية و الخارجية التي يستقبلها و الخطابات الرنانة الممهورة بشعار الممانعة إلى تجارة قد تظهر له أنها تدر أكثر ربحا و تكسبه أكثر تعاطفا بعد خسارته الجزء الأكبر من مجال نفوذه السياسي على الأرض و في ميادين المعارك، تجارته الجديدة عنوانها النساء مستغلا الصورة التي تحملها المخيلة العربية عن الدمشقيات محاولا بشتى الطرق الترويج لصورتهن في لبوس الكرديات و أي فرق بينهن؟


إذا كانت السوريات يظهرن في تسجيلات الفيديو و البومات الصور بلباس العسكر و في الثكنات و قد فضحتهم الصورة و الإخراج في تمثيلية مزيفة فإن الكرديات يشهد لهن التاريخ و هو سلاحهن الفتاك بإعتبارهن على الأقل صاحبات قضيّة قومية يدافعن عنها لا عن شرف الرئيس و لا غيقتدنا إلى القتال غصبا بل يقبلن على حماية عرضهن فأيّ مقارنة هذه و أي سياسة إعلامية رخيصة تبخس نساء سوريا الجريحة و تظهرهن في ثوب بضاعة الأسد و خدم نظام البراميل المتفجرة؟
صاحب فكرة الترويج لصور نساء سوريات، أمر إختيارهن بدقة مفضوح، ربما فكر في صورة نساء دمشق و حلب في مخيلة العرب و المسلمين و لكنها نسي أو تناسى أن الصورة تلك مرتبطة بمن قدن ملحمة الإستقلال السوري ضد المستعمرين.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.