أخبــار محلية

الأربعاء,8 مايو, 2019
يحتلون المرتبة الثانية مغاربيا.. 949 تونسيا زاروا الكيان الصهيوني في 2018

يرفض التونسيون الاعتراف بالكيان الصهيوني او الذهاب إليه أو استقبال بلادهم لأشخاص منه ودائما ما يتظاهر ضد أي شكل من أشكال التطبيع وهذا الموقف المبدئي والضمير الحي ليس بجديد عن التونسي الذي قاوم الكيان اللقيط منذ أربعينات القرن الماضي.
ولكن من حين لآخر أصبح هنالك حديث حول زيارة مغنيين تونسيين للدولة العبرية وهو ما يقابل بشجب واسع من مختلف الأطراف وفي المقابل لم تتخذ الدولة أي خطوة نحو معاقبة هؤلاء الزائرين لهذه الدولة التي ترفض تونس الاعراف بها أو إقامة علاقات معها.
وفي سياق متصل، كشف أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتينياهو، أن 55 ألف سائح من دول عربية وإسلامية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع الكيان زاروا تل أبيب، في 2018 ،بينهم تونسيون.
وكتب أوفير جندلمان على الصفحة الرسمية الخاصة به على “تويتر”: “زار إسرائيل خلال عام 2018 عدد غير مسبوق من السياح (55 ألفا) الذين جاؤوا من دول عربية وإسلامية لا تقيم علاقات مع إسرائيل وهي إندونيسيا وماليزيا وتونس والمغرب والسعودية والجزائر والكويت والإمارات وعمان وقطر، إضافة 17 ألف سائح جاؤوا من الأردن ومصر”.
ونشرت وزارة الداخلية الصهيونية، إحصاءات تؤكّد أن 949 سائحا تونسيا زاروا الكيان الصهيوني خلال 2018 حيث تحتل تونس المركز الثاني من الدول المغاربية بينما يحتل المغرب الأقصى المركز الأوّل بحوالي 2108 فيما زار 36 جزائريا الكيان اللقيط بينما لم تقدّم إحصائيات حول ليبيا وموريتانيا.
ولم توضّح الإحصائيات إنّ كان التونسيون الذين زاروا الكيان الصهيوني من المسلمين أم من اليهود وإن كانوا قد قدموا إليها من هذه البلدان مباشرة أو من بلدان إقاماتهم في أوروبا وأمريكا وغيرهما.
في المقابل، تؤكد الإحصاءات الإسرائيلية أنه بالرغم من مسارعة حكام الدول الخليجية إلى التطبيع مع الكيان في الآونة الأخيرة، فإن عددا محدودا سافر إلى الكيان اللقيط عام 2018 ( 81 قطريا و56 عمانيا و34 كويتيا و25 إماراتيا و6 سعوديين).
وتزاید ملحوظ عدد المسلمین الزائرین للدولة العبرية وعن السياح المنحدرين من دول إسلامية غير عربية لا ترتبط بعلاقات مع إسرائيل، جاءت إندونيسيا التي تعتبر أكبر بلد إسلام على رأس القائمة بـ37555 سائح، أي بزيادة بلغت حوالي 5 في المائة عن عام 2017 .
وجاءت ماليزيا في المرتبة الثانية، وهي دولة ذات غالبية مسلمة، ترفض التطبيع مع إسرائيل بشدة، إذ سبق لها أن رفضت قبل أسابيع استقبال رياضيين إسرائيليين كانون ينوون المشاركة في منافسة رياضية دولية. وزار 14000 مواطن ماليزي إسرائيل سنة 2018 ، علما أن عددهم بلغ في سنة 2017 حوالي 10000 شخصا.