سياسة

الثلاثاء,1 أغسطس, 2017
وقفت مخيّلة و بدائل مرزوق عند “طرد النهضة من الحكم”

لا يختلف إثنان في تونس في تقييم الوضع العام على المستويين الأمني و الإقتصادي لا فقط لكون المعطيات حول هذين الوضعين صارت متاحة بعد أن كانت مزورة أو مخفية في فترة سابقة و لكن لحساسية الموضوعين في علاقة مباشرة بالتونسيين و بالإستقرار في البلاد.

في مقابل الإتفاق في تقييم الوضع إختلاف واضح حدّ التناقض في ما يتعلّق بالحلول العملية الكفيلة بتجاوز الأزمة الإقتصادية على وجه الخصوص و هنا تبرز بعض الأصوات التي تقدّم بين الفينة و الأخرى رجاءها السياسي في شكل حلول.

الأمين العام لحركة مشروع تونس محسن مرزوق قدّم نهاية الأسبوع الفارط وصفته القديمة الجديدة من خلال تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بالفايسبوك قال إنها مجموعة من الحلول لتجاوز الأزمة المالية التي تعيشها البلاد وذلك تفاعلا مع تصريحات وزير المالية بالنيابة التي كد فيها وجود عجز مالي خانق.


وقال محسن مرزوق أن الحلّ يكمن أولا في تغيير من حكموا منذ سنة 2012 لأنهم المسؤولون عن الكارثة حسب تعبيره وذلك في اشارة لحركة النهضة, مشيرا الى ضرورة مشاركة النقابات في ايجاد الحلول.