وطني و عربي و سياسي

الثلاثاء,25 أغسطس, 2015
وزير خارجية بريطانيا يبيع سوريا في سوق طهران

الشاهد_أقر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بـ “خطأ الغرب في عدم التحاور مع إيران وروسيا حول سوريا”، مضيفا أن زيارته لطهران غيرت وجهة نظره إزاء إيران.

generic cialis india  

وقال هاموند الاثنين إن طهران ولندن دخلا مرحلة جديدة من المساعي لتسوية الأزمة السورية، بشكل اعتبره مراقبون “بيعا” لسوريا في سوق طهران، بعد الصفقة النووية.

https://zithromaxinfo.net/ Buy Zithromax 500mg  

وحسب صحيفة الغارديان البريطانية، فإن هاموند أعلن عقب لقائه الرئيس الإيراني حسن روحاني بأن الجانبين يرغبان في استثمار فرصة التوصل إلى اتفاق نووي للتباحث حول الشأن السوري وباقي القضايا الإقليمية.

http://premium-mens-health.com/ generic cialis for sale  

وقال هاموند إننا تحاورنا فيما بيننا في الغرب حتى الآن دون أن نشرك لاعبين مهمين ومؤثرين في الشأن السوري، بإشارة لإيران وروسيا، مضيفا بقوله “يسعدنا هذا الأمر، ولكن لن يقود إلى حل سياسي وإذا ما أردنا التوصل إلى حل سياسي فينبغي أن نشرك الإيرانيين والروس في هذا المسار”.

buy clomid online 50mg  

وأشار هاموند إلى أننا أجرينا مباحثات أكثر عمقا مع روسيا حول الشأن السوري خلال الأشهر الماضية، معتبرا أنه “آن الأوان لإجراء مثل هذه المباحثات مع إيران أيضا”، مشيرا إلى أن “الفرصة باتت متاحة لإيران للدخول في مثل هذه المباحثات معنا”، معتبرا أن هذا “يجعلها أكثر واقعية”.

 

واستدرك هاموند بأنه لا يريد القول أن هذا” الخيار سيقود إلى الحل فورا ولكن المرحلة الجديدة ستقود في الوهلة الأولى إلى تحديد عمق الخلافات في وجهات النظر بيننا من جهة، وبين الإيرانيين والروس من جهة أخرى”، مؤكدا أنه من دون الحوار لايمكن تحقيق أي تقدم، بحسب تعبيره.

 

وحسب هاموند فإن الخلاف الرئيسي القائم يدور حول مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد، لأن إيران تعتبره الخيار الذي سيبقي سوريا موحدة وفي المقابل يصر الغرب على إزاحته عن السلطة .

 

وأشار إلى أنه لم تسنح فرصة خلال لقائه روحاني لتناول الشأن السوري، قائلا إنه “تباحث حول هذا الموضوع مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني”.