الرئيسية الأولى - ملف الشاهد

الخميس,10 سبتمبر, 2015
وداد تغازل حسين ثم تسحبه..

الشاهد _ يقترب الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية من موقف متناغم تجاه المصالحة ، فموقف العباسي لا يبتعد في جوهره عن موقف البوشماوي ، والتفاصيل والاستطرادات لا تعن الكثير مادام القرار بتمرير المشروع قد حسم ، وما دامت السيدة القائمة على الثروة أوقعت السيد القائم على العمال في “حبائلها” ، أغرته ثم سحبته ، فاستسلم وارتخى ، الى ان نجحت مع حلفائها في اخراجه تماما من بدلته الزرقاء العبقة بالعرق وحشرته داخل البدلات الانيقة العبقة بــ” Lagerfeld Classic ” وعلمته لغة المصالح والمنافع ، على حساب مصلحة الشعب .

Generic Viagra online in USA  

لغة مشتركة غريبة تجتهد تمثيلية المال وتمثيلية العمال في تسويقها إلينا ، مفادها ان المصالحة جيدة ومثمرة لكن مع معالجة الانتهاكات الاقتصادية وعدم التساهل معها ، وكأنّ السواد الأعظم من الذين جمعوا ثرواتهم في عهد بن علي ، اعتمدوا النهج القويم ، وتحروا الحلال والحرام ، وساروا بما يرضي الله ورسوله . عندما نستمع الى كلمات من هذا القبيل ، نعي جيدا ان الكل يرزح تحت رحمة المصالح “خذ وهات” ، والا فكيف يتحدث حسين ووداد على المال الصالح الذي تشوبه تجاوزات ، والكل يعلم ان المال ينخره الفساد و قد يشوبه بعض الصلاح المتفلت من ربقة الفساد ، ففي مرحلة التجمع كان الفساد هو العنوان الابرز وبطاقة العبور الحتمية نحو عالم الثروة .

achat viagra generique  

من تراه كان يستطيع بناء ثروته والخروج من الآلاف الى الملايين ومنها الى المليارات ، بشكل نظيف يراعي المصلحة الوطنية بل يخدمها ، بينما المشرف على توزيع التزكيات بلحسن وليلى والمبروك وشيبوب وكمال لطيف وآل البوشماوي ، كيف يمكن للمال الصالح ان يمر الى الانتعاش والتوسع في ظل حراسة مشددة من هؤلاء، كانتونات مالية جشعة نهمة تقتفي اثر النظافة فتبيدها في مهدها .

crestor 10 mg online  

نصرالدين السويلمي