سياسة

السبت,9 نوفمبر, 2019
هل يساهم الحوار حول رئاسة البرلمان في تسهيل مفاوضات تشكيل الحكومة؟

أعلن عبد الفتاح مورو رئيس مجلس نواب الشعب المتخلّي، مساء الجمعة 8 نوفمبر 2019، عن تلقيه النتائج النهائية للانتخابات التشريعية من قبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، وتبعا لذلك تم توجيه الدعوة للأعضاء الجديد للاجتماع في جلسة افتتاح المدة النيابية الثانية 2019-2024 يوم الأربعاء 13 نوفمبر 2019.
وسيترأس الجلسة الافتتاحية النائب راشد الغنوشي عن حركة النهضة، البالغ من العمر 78 سنة، الجلسة العامة الافتتاحية ويساعده في الرئاسة أصغر الأعضاء سنا، وهو النائب، عبد الحميد مرزوقي عن حزب قلب تونس البالغ من العمر 24 سنة من مواليد (8 سبتمبر 1995) وتساعده أصغر النائبات سنّا وهي مريم بن بلقاسم عن حركة النهضة البالغة من العمر 27 سنة (11 أوت 1992).
ومن المنتظر أن يتم تشكيل لجنة من النواب للإشراف عن عملية انتخاب رئيس المجلس ونائبيه في وقت يشهد فيه مجلس النواب الجديد تشتتا كبيرا بوجود 8 كتل كبرى بينما هنالك أكثر من 30 نائبا مشتتين خارج هذه الكتل .
ويبدو أن الجلسات الأولى ستعرف مشاحنات كبيرة خاصة في انتخاب رئيس البرلمان وربّما ستكون المشاحنات مواصلة للتوتّر الذي تتم فيه عملية التفاوض حول تشكيل الحكومة ولكن في الآن ذاته قد يتحوّل التفاهم على رئيس مجلس نواب الشعب إلى توافق حول تشكيل الحكومة، على غرار ما حصل في 2011 و2014 عندما تقاسم الثلاثة الأوائل المشهد في البرلمان وكذلك في الحكومة.
وباستثناء حزب قلب تونس، قرّر ترشيح نائبه رضا شرف الدين، فإنّ الأحزاب الأخرى لم تعلن بعد عن مرشّحها لرئاسة البرلمان حيث من المنتظر أن تقدّم حركة النهضة مرشحا للمنصب الرئيس أو النائب الأوّل والتي تحصّلت عليه النهضة في 2011 وحافظت عنه في 2014.
وبناء على هذا الترشيح من المنتظر أن يجري حزب قلب تونس مشاورات مع الكتل البرلمانية وبعض النواب المستقلين من أجل ضمان جمع القدر المطلوب من الأصوات لدعم مرشحه النائب رضا شرف الدين.