سياسة

الخميس,23 يوليو, 2015
نيكولا ساركوزي و محسن مرزوق يعلنان عن اتفاقية توأمة بين حزبيهما

قال نيكولا ساركوزي، رئيس حزب “الجمهوريين” الذي يعتبر أبرز أحزاب المعارضة اليمينية الفرنسية خلال كلمة ألقاها في اجتماع مشترك لنشطاء حزب نداء تونس و الفرنسيين المقيمين في تونس “انه لم يحن الوقت لتهنئة التونسيين، و لكن حان الوقت لتقديم الدعم لهم”.

و تجدر الإشارة إلى أنه على الجدار الذي يطل على الجمهور، علقت لافتة مشتركة كتب عليها: “من أجل التنمية في تونس و مكافحة الإرهاب”.

و في مركز الأعمال في الفندق الفاخر في “قمرت ذو ريزيدنس”، الذي يحبذه في ذلك الوقت الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، أعلن نيكولا ساركوزي ورئيس نداء تونس محسن مرزوق عن اتفاقية توأمة بين الطرفين.

و لم يتم حتى الآن وضع أي توقيع، وقال وزير المالية سليم شاكر “سنترك التوقيع للمرة القادمة”. بيد أن الإعلان يجب أن يجعل التذمر ينخر الحكومة الفرنسية، بدعم من أغلبية اشتراكية، وفي صفوف نداء تونس، التي لديها، كما ما فتئ الرئيس السبسي يذكّر خلال حملته الانتخابية، عددا من شخصيات اليسار.

“اننا ندعى الجمهوريين، و نحن نوقع اتفاقا مع الجمهوريين في تونس”، كما هتف نيكولا ساركوزي، بضع دقائق بعد أن قام محسن مرزوق بالفعل نفسه.

و في وسط القاعة المخصصة لمناقشة أطروحته و حيث استقبل عند دخوله بحفاوة بالغة، استطرد نيكولا ساركوزي مطولا على الحاجة إلى تعزيز “الحرب ضد الإرهاب”.

“عند اتخاذ قرار بالدخول في حرب، يجب علينا أن ننتصر”، كما أردف قائلا الرئيس الفرنسي السابق تحت أعين المتطوعين من مجموعة من الناشطين في نداء تونس الذين يرتدون القبعات والقمصان التي تحمل صورة الحزب. “ما الذي ننتظره لنتصرف؟ إن ارسال طائرات ليس بالأمر الكافي، و لكن ينبغي أن تكون فعالة”.

و في كلمة ألقاها في متحف باردو، في وقت سابق من اليوم، دافع ساركوزي عن سجله في الإدارة في الملف الليبي، و الذي لا يزال تحت النار من النقاد.

و إذا لم يتم إدخال ساركوزي صراحة في خطاب حملة انتخابية – “أنا لا أريد أن أتحدث عن بعض الأشخاص، وإلا لكنت قد أقول ما أعتقد” – فانه لا يزال يطلق على فرنسا اسم “التي هي كبيرة، والتي هي قوية، و التي لديها قيادة، و التي هي جبارة”.