نقابات

الإثنين,17 أبريل, 2017
نقابات التعليم تفوّض للطبّوبي مطلب إقالة جلّول وتقاطع زيارته و تستقبله بـ”ديغاج”

شهدت علاقة نقابات التربية و التعليم و وزير التربية ناجي جلّول توترا كبيرا منذ تولي الأخير لحقيبةالوزارة و ظل شبح “السنة البيضاء” مخيما على أذهان التلاميذ و أولياءهم في السنة الفارطة و السنة الحاليّة و كادت الصراعات بعد فشل الحوار بين الطرفين الحكومي و النقابي في أكثر من مناسبة أن تتسبب في أزمة كبيرة بالبلاد.

بعد نقاشات و أخذ و ردّ تخلّت نقابة التعليم الثانوي في شهر مارس الفارط عن قرار تعليق الدروس إلى حين إقالة الوزير ناجي جلول و في ختام اشغال الهيئتين الإداريتين لقطاعي التعليم الإبتدائي و الثانوي نهاية الأسبوع الفارط تقرّر ترحيل ملف إقالة جلولإلى المكتب التنفيذي للمنظمة الشغليّة.

ترحيل ملف إقالة جلول إلى المكتب التنفيذي لإتحاد الشغل لم ينهي الجدل بشأن التوتر القائم بين الوزير و النقابات فقد ظل مطلب الإقالة ثابتا في مكانه و تحوّلت الإحتجاجات إلىطرق جديدة للتعبير عن الرفض مؤخرا.

خلال زيارته لمنطقة الصخيرة قاطع المعلمون و الأساتذة الدروس و الوزير و في زيارته إلى الكريب إستقبل المعلمون و الأساتذة ناجي جلول بشعارات “ديغاج” و قبل أربعة أيام من زيارته الى ولاية باجة أصدرت النقابة بلاغا دعت فيه منخرطيها إلى مقاطعة مناشط الوزير و هي زيارة كانت مقررة اليوم غير أن الوزير قام بإلغاءها.

المشهد على ما يبدو عليه لا يعكس هدوءا و لا تهدءة بين وزير التربية ناجيجلول ونقابات التعليم حتى بعد التخلي عن قرار تعليق الدروس و ترحيل ملف المطالبة بإقالته إلى المكتب التنفيذي في شخص الأمين العام لإتحاد الشغل نور الدين الطبوبي نفسه ففي المقابل تقاطع النقابات و منخرطيها كل المناشط التربويّة التي يحضرها الوزير و ترفع في بعضها “ديغاج” في وجهه.