ورقات

الثلاثاء,3 ديسمبر, 2019
من هو بسّام بوقرّة صاحب مشروع التاكسي سكوتر؟

أسال موضوع “تاكسي سكوتر” الكثير من الحبر خلال الأيّام الأولى للتجربة في ظلّ رفض اتحاد التاكسي الفردي له، في حين يوجد موقف متذبذب من الحكومة التونسية بينما انقسم المواطنين بين مرحبين ومحترزين.

وفي خضم هذا الحدث برز بسّام بوقرّة صاحب هذا المشروع وتحدّث عن حصوله عن الضوء الأخضر من وزير النقل لتفعيل هذا المشروع. كما وجّه انتقادات لاذعة لأصحاب التاكسي الفردي بسبب سلوكهم تجاه الحرفاء، مبيّنا أن مشروعه لا يتعارض مع عمل التاكسي الفردي بل هو مكمّل له.

بسام بوقرّة (38 سنة) التحق بالجيش الوطني بعد حصوله على الباكالوريا ثم استقال بسبب عدم قبوله باختصاص الطيران الذي كان يطمح إليه. وهو رئيس سابق لجمعية إصلاح المنظومة الأمنية ورئيس قائمة آفاق تونس عن دائرة أمريكا وباقي دول أوروبا في الانتخابات التشريعية لسنة 2014. كان قد رشّح نفسه في نهاية سنة 2013 وأثناء الإعداد لحكومة المهدي جمعة لتولّي منصب كاتب دولة مكلف بإصلاح المنظومة الأمنية لمدة سنة دون مقابل.

ونظم عبر جمعيته “إصلاح المنظومة الأمنية” عديد الدورات التكوينية للأمنيين بالشراكة مع النقابات الأمنية، غير أنّه في بداية فيفيري 2015 دخل في مناوشات مع عناصر أمنية، تم إيقافه على إثرها.

بوقرّة والذي ترأس سابقا قائمة أفاق تونس في الانتخابات التشريعية في 2014 عن دائرة أمريكا وباقي دول أوروبا، كان أوّل زبون له في مشروعه الجديد زميله السابق في حزب أفاق تونس، والناطق الرسمي السابق للحزب عبد القدوس السعداوي كاتب الدولة للشباب والذي انضمّ هذا العام لحزب “تحيا تونس”.

وأكّد بوقرّة من خلال سيرته الذاتية أنّه ماجستير هندسة في الإعلامية من جامعة لونغ بيش كاليفورنيا وقام بدراسات العليا في الذكاء الاصطناعي من جامعة ستانفورد ويملك خبرة آنذاك تتجاوز 8 سنوات في مجال الإعلامية في السليكون فالي، 5 سنوات منها في “ياهو”، وهو أيضا ناشط في المجتمع المدني.

وأوضح بوقرّة أن برنامجه في كتابة الدولة للداخلية يتمثّل في فتح جميع مراكز الإيقاف إلى المحامين والحقوقيين دون ترخيص مسبق ودون إعلام واستعمال التكنولوجيا لتطوير مكتب العلاقة مع المواطن، إضافة إلى توظيف منظومة الكاميرا الذكية لتعويض العمل الأمني البدائي في الطرقات مبيّنا أنّه قام بتطوير هذه المنظومة المستعملة في لوس أنجلس.

ويلتقي بوقرّة مع ائتلاف الكرامة في نقطة استخراج بطاقات التعريف وجواز السفر عن بعد أو في البلديات فضلا عن سعيه لبناء علاقة جديدة بين المواطن وعون الأمن.

بعد ذلك برز بوقرّة من خلال مشروع “انطلاق” القطري وكان المدير التنفيذي للمشروع في تونس والذي يعتبر رائدا في مجال تمويل المشاريع التكنولوجية التي لديها إمكانية نمو سريع.

ومكن مشروع “انطلاق” في السنوات الثلاث الأولى من مرافقة 60 مشروع وتمويل 26 مبادرة بمبلغ جملي يفوق 12 مليون دينار تونسي وزيادة على ذلك ومنذ تأسيسها قامت ” انطلاق” بتدريب 700 طالب ومطوّر للبرامج التكنولوجية سنويا.

اختارته مجلّة “Entreprises” من بين 100 من أصحاب المؤسسات، الأوائل لسنة 2019، الذين ينشطون الاقتصاد التونسي وقالت في مقال لها في عددها 97 الصادر في بداية نوفمبر الفارط إنّه كسر المحرّمات في السوق التونسية.

وقالت المجلّة إنّ بوقرّة نجح في وضع الشركات الناشئة على طريق الاستثمار في متطلبات سوق الشغل.