سياسة

الجمعة,17 فبراير, 2017
من بينها التصويت قبل يوم أو يومين.. صرصار يكشف عن إجراءات خاصة بالأمنيين والعسكريين في الإنتخابات البلدية

كشف رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار، أمس الخميس 16 فيفري، أنه سيتم اعتماد إجراءات خاصة بالأمنيين والعسكريين خلال مشاركتهم في الانتخابات البلدية المنتظر تنظيمها أواخر السنة الجارية.

وأوضح صرصار، خلال إستضافته ببرنامج “بوليتكا” عى موجات “إذاعة “جوهرة أف أم”، أن القوات الحاملة للسلاح ستقوم بالتصويت في الإنتخابات البلدية مسبقا قبل يومين أو ثلاثة من تصويت المواطنين، حتى يتمكّن أعوان الأمن والجيش الوطنيين من تأمين سير الانتخابات وعملية الاقتراع وتحويل الصناديق.

وبخصوص فرز الأصوات، قال صرصار إنه سيتم خلال يوم واحد بعد جمع كامل صناديق الإقتراع، ضمانا لسرية الانتخابات ولعدم الافصاح عن توجه الأمنيين والعسكريين.

واعتبر صرصار أن الانتخابات البلدية أصعب من التشريعية والرئاسية، خاصة من حيث المراقبة ورصد التجاوزات، مشيرا إلى ضرورة توعية المواطنين بأهميتها لتحقيق التنمية المحلية خاصة.

وأجّلت الإنتخابات البلدية لمدة 7 سنوات من تاريخ الثورة لعدة أسباب أهمها التجاذبات السياسية حول الفصل المتعلق بمشاركة الأمنيين والعسكريين في هذه الإنتخابات المعدل في القانون الإنتخابي وعدم جاهزية أغلب الأحزاب، لتبرز خلال هذه الأيام إشكاليات أخرى متعلقة بمدى جاهزية المحكمة الإداريّة ودائرة المحاسبات لمراقبتها.

وقد عطل تأخير هذه الإنتخابات نجاعة الحكم المحلي وتفعيل باب السلطة المحلية في مقابل تراجع سلطة المركز المضمن في الدستور وما انجر عنه من تعطيل الخدمات ومصلحة المواطن وجمالية المدن والمشاريع التنموية و البيئية وغيرها.

كما أثّر على ترتيب تونس في مؤشر الديمقراطية العالمي باعتبارها دولة تعيش انتقالا ديمقراطيا، ذلك أن تونس تراجعت بنحو 12 مركزا بحسب أحدث ترتيب أعدته “ذي إيكونوميست” البريطانيّة بسبب تأخر إجراء الانتخابات البلديّة.