أهم المقالات في الشاهد

الأحد,15 نوفمبر, 2015
من اليسار التونسي إلى اليمين المتطرف الفرنسي مرورا ببطّيخ: القضاء على الإرهاب يمرّ عبر إغلاق المساجد

الشاهد_لم يعد هناك إثنان في هذا العالم يختلفان حول إعتبار ظاهرة الإرهاب عابرة للقارات و حول إعتبار الإسلام براء منها و أنّ المسلمين هم ضحاياه بالأساس إلاّ من لم يرد ذلك وقوفا عند نص أو متن إيديولوجي أو إستحضار لثأر قديم و من هذه الفئة مازال يوجد بعضهم.

http://viagra-online-sr.com/ cheap viagra online  

اليسار التونسي الإستئصالي كان أكثر الأطراف المستفيدة من العمليات الإرهابية التي شهدتها بلادنا في السنوات الأخيرة بإعتبار أنها تعيد إليه وجوده في المشهد العام و هو الذي أبدع في توظيف هذه العمليات الجبانة و الجرائم البشعة لتشويه و شيكنة خصومه و أساسا الإسلاميين الذين كانوا و لا يزالون في نظر هؤلاء متّهمين حتّى تتمّ إزاحتهم من المشهد أو أن يغادروه طوعا تحت القصف الإيديولوجي و الإعلامي المتواصل تحت عناوين عدّة لعل أبرزها ما يفعلها عثمان بطيخ وزير الشؤون الدينيّة نفسه الذي يقود حملة إغلاق للمساجد و تصفية حسابات من بعض الأئمّة و الشعار دائما هو تحييد المساجد و إدارة الشأن الديني.

Viagra online in USA  


تماما كما الشعارات التي يرفعها اليسار التونسي قالت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان امس السبت 14 نوفمبر 2015 عقب العمليات الارهابية التي هزت فرنسا ليلة البارحة ان القضاء على الارهاب في فرنسا يتطلب بالضرورة ان يتم اغلاق المساجد الراديكالية وطرد الائمة المتعصبين وسحب الجنسية الفرنسية منهم و اضافت لوبان لقد بات من الواضح ان اعداء فرنسا هي البلدان التي ترعى الانظمة الاسلامية مطالبة بضرورة ان تكون فرنسا حاسمة في حماية حدودها لتجنب دخول اطراف ارهابية.

http://premium-mens-health.com/ cialis generic best price  


خطاب يساري في تونس بلسان يميني متطرّف في فرنسا يطرح في الواقع أكثر من سؤال لعلّ أهمّها حقيقة علاقة هؤلاء بشعارات الحرية و الديمقراطية و العدالة و حقوق الإنسان و خاصّة سؤال الفرق بين من يطالبون بإقصاء و طرد غيرهم من الوجود بسبب الإختلاف و من يطالبون بإقصاء غيرهم من الوجود تحت شعارات “داعش”.