أخبــار محلية

الإثنين,17 يوليو, 2017
ملفّ معمل “الكوابل” بالكاف جدلٌ لا نهاية لها .. شدّ و جذب و دعوات لرئاسة الحكومة بالتدخّل

مـا انفكّ ملفّ مصنع كوابل السيارات بالكاف ‘كروبلاست’ يثير جدلا في ظلّ الوضعية غير المستقرّة التي يعيش على وقعها و ما تسبب به من تبعات للعاملين المنضوين صلبه ، اختتمت بقرار صاحب معمل الكوابل ايقاف النشاط وتسريح أكثر من 300 عامل دون تقديم أية تعويضات مما رفع من درجة الاحتقان بين العاملين.

و في خضمّ هذا الشأن ، انعقدت ، السبت 15 جويلية 2017 ، جلسة بمقر ولاية الكاف مع ممثلي نقابة عمال معمل كوابل السيارات بالكاف وبحضور والي الجهة وعدد من النواب ، و تمّ الاتفاق على التقدم بطلب لعقد جلسة مع رئيس الحكومة في أقرب الآجال من أجل ايجاد حل لوضعية العمال.

و يعوّل العـاملون صلب المصنع كثيرا على اللقاء برئيس الحكومة يوسف الشاهد سعيا للتوصل إلى حلّ و لنيل جميع مستحقاتهم .

جدير بالذّكر، أن عمال معمل كوابل السيارات، قاموا بعدد من الوقفات الاحتجاجية ، بعد ما راج من انباء حول غلق معمل كوابل السيارات بالجهة وترحيله الى الحمامات، خاصة وان هذا القرار سيسفر عن تشريد 450 عائلة.

و في 21 أفريل 2017 كان قد تم الإمضاء على محضر اتفاق بين إدارة معمل الكابل بالكاف والنقابة الأساسية لعمال المصنع بمقر الإدارة العامة لتفقدية الشغل والمصالحة تقضي باستئناف العمل بشكل تدريجي بداية من يوم الاثنين المقبل 24 أفريل 2017 مع تعهد الشركة بالبقاء في الكاف.

وقد تم الاتفاق على استئناف العمل ب130 عاملا للقيام لعملية الجرد يومي الاثنين والثلاثاء على أن يتمتع بقية العمال بعطلة خالصة الأجر ليومين ويستأنفون العمل بداية من يوم الأربعاء.

وتعهدت إدارة المؤسسة بمواصلة نشاطها بجهة الكاف بجميع العملة القارين وفق ما يضمنه القانون للطرفين.

إلا أن الاتفاق ظلّ مجرد حبر على ورق، إذ عادت إدارة معمل الكابل عن تعهدها وقررت في 04 جويلية 2017، غلق المؤسسة وطرد كل العملة والبالغ عددهم 374 عاملا.

و في هذا الإطار، كان كاتب عام نقابة المعمل مهران الخليفي قد لفت في تصريح اعلامي الى ان المستثمر سبق وتعهد بالإبقاء على الشركة بالجهة إلا انه لم يفي بتعهداته وأصبح 374 عاملا في الشارع، وفق تعبيره.

واكد أنهم يحملون السلطات الجهوية المسؤولية كاملة، لافتا النظر إلى أن جلسة تفاوض انعقدت الثلاثاء في مقر الولاية.