أخبــار محلية

الأربعاء,16 أغسطس, 2017
مع اقتراب موعد العيد .. ركود في سوق الأضاحي و تخوفات من ارتفاع الأسعار و من التوريد

بدأ العد التنازلي لحلول عيد الإضحى ولم يعد يفصلنا عنه سوى أسبوعان بالتمام والكمال ، في الوقت الذي تشهد فيه سوق الأضاحي ركودا كبيرا و عزوفا من قبل التونسيين الذين لم يقبلوا بعد على شراء أضاحيهم لعدة اعتبارات ..

و لئن حققت السوق التونسية اكتفاءها الذاتي من عدد الأضاحي المتوفرة ، إلا أن هناك تخوفات من التوجه للتوريد لزيادة متوقعة في الأسعار ..

و في هذا الإطار ، أفاد رئيس المنظمة التونسية للدفاع عن المستهلك سليم سعد الله ، في تصريح اعلامي الاثنين 14 اوت الجاري ، إنّ تونس “لديها الاكتفاء الذاتي، ولن تحتاج هذه السنة الى توريد الأضاحي”.

و لفت في هذا الصدد الى ان معدل استهلاك التونسي في عيد الاضحى للأغنام يقارب حوالي 900 الف راس في حين ان التقديرات الاولية تشير الى توفر حوالي 1.1 مليون رأس غنم.

ولئن سعت منظمة الدفاع عن المستهلك الى طمأنة التونسي بخصوص توفر العدد الكافي من الاضاحي، فقد عبر عدد من مربي الماشية عن تخوفاتهم من اللجوء الى التوريد وإغراق الاسواق بالاضاحي المستوردة قبيل عيد الأضحى.

و أكد عدد كبير من الفلاحين أن الإقبال على سوق الأضاحي لا يزال ضعيفا رغم اقتراب موعد العيد ، مرجعين ذلك الى تزامن المواسم الاستهلاكية من عيد الفطر وشهر رمضان وغيرها من المناسبات مما أدى الى تراجع المقدرة الشرائية.

و من جانبه ، قدم الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد اليحري، كل الضمانات المادية والمعنوية من أجل تأمين منظوريها لاضاحي العيد بأسعار معقولة بهدف قطع الطريق على موردي اللحوم الحمراء ووسطاء الماشية.

و تغطي الكميات المتوفرة من الخروف المحلي لعيد الاضحى حاجيات السوق التونسي، وفق اتحاد الفلاحة الذي أكد توفر حوالي 1.2 مليون رأس أي بزيادة قرابة 70 ألف رأس مقارنة بالعام الماضي.

هذا و دعا الاتحاد في بيان سابق الى الإبقاء على نفس أسعار الاضاحي المعتمدة خلال العام الفارط وذلك على النحو التالي:

-10 دنانير للكلغ حي بالنسبة للخروف الذي يفوق وزنه 45 كلغ حي.

-11 دينار للكيلوغرام الواحد للخروف الذي يقل وزنه عن 45 كلغ حي.

و في سياق متصل ، طالب الاتحاد هياكل وزارة الفلاحة ووزارة التجارة والمجمع المهني المشترك للحوم الحمراء والألبان والسلط المحلية والبلدية الى ضرورة الاسراع بتخصيص فضاءات مهيأة تتوفر بها جميع المستلزمات والظروف الملائمة لبيع الخروف (امن – متابعة صحية – الات وزن) بما يرسخ ثقافة البيع المنظم بالميزان ويضمن حقوق الفلاحين والمستهلكين ويحد من نشاط المحتكرين ومن تدخل المضاربين.

كما شدد الاتحاد على ضرورة التصدي لعمليات السرقة والنهب والاعتداءات المتكررة على المربين من خلال تكوين خلايا يقظة ومراقبة مشتركة تتولى ضبط خطط للتدخل العاجل والناجع موصية بتركيز نقاط تفتيش قارة بالطرقات و احداث فرق أمنية ميدانية بالمناطق الريفية.