سياسة

الخميس,12 سبتمبر, 2019
مع إعادة العلاقات أم ضدّها..تعرّف على موقف المترشحين للانتخابات الرئاسيّة من الملفّ السوري

مثّلت الملفات الدولية وعلى رأسها إعادة العلاقات مع سوريا، من النقاط المهمة التي تطرق لها مرشحي الانتخابات الرئاسية في برنامجهم الانتخابي، وانقسمت الآراء بين من يتحدث عن إعادة العلاقات مع نظام البشار الأسد، وبين رافض لإعادتها باعتبار أن رئيس سورية متورط في جرائم انسانية شنيعة، وبين من تمسك بموقف حيادي في هذا الموضوع باعتباره أن الاعتراف بالنظام السوري من عدمه من مشمولات الجامعة العربية.

وتحدث المترشح للانتخابات الرئيسية محسن مرزوق ورئيس حركة مشروع تونس بحماس عن إعادة العلاقات مع سورية، معتبرا أن قطع العلاقات مع سوريا كان من ضمن “الأخطاء الكبيرة”.

وقال، إن “قطع العلاقات خلال فترة الحكم السابقة، جاء إثر اتباع سياسة المحاور وإنه ارتبط بتلك السياسة، خاصة وأن الفترة التي قطعت فيها العلاقات مع دمشق هي ذات الفترة التي شهدت سياسة تسفير منظمة للشباب، ممن التحقوا بصفوف الإرهابيين”

أمّا مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو فقد اعتبر أن إعادة العلاقات مع سوريا ينبغي أن تتم في إطار الجامعة العربية، مشددًا على ضرورة الحفاظ على كيان الدول العربية من خلال الجامعة.

في المقابل، اعتبرت المرشحة للإنتخابات الرئاسية عبير موسي ان قطع العلاقات مع سوريا كان خطأ ولابد من ارجاعها، واكدت موسي على ضرورة استرجاع مواقع تونس في المنظمات الدولية وتحسين السياسة الخارجية لتونس.

كذلك اكد الصافي سعيد أنّ أول ما سيفعله في حال فوزه أنه سيعيد العلاقات مع سوريا، مؤكدا على ضرورة أن “تعود لدورها في المقاومة وفي المشرق وفي الجامعة العربية”.

اما المنصف المرزوقي الذي ترشح للمرة الثانية للانتخابات الرئاسية، فقد ابدى تمسكه بمواقفه السابقة من النظام السوري، معتبرا أن “قضية سوريا قضية مبدئية عندما تصبح للشعب السوري الحقوق والحريات التي لدى شعبنا ويصبح له نظام ديمقراطي ويتفاهم مع بعضه، آنذاك ليس لي مشكل في إعادة العلاقات”.

يذكر أنه يتنافس 26 مرشحاً للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، والتي تقرر إجراؤها في 15 سبتمبر الجاري، بعد رفض 71 طلباً للترشح من أصل 97 قُدموا للهيئة العليا المستقلة للانتخابات.