لقاء خاص

الثلاثاء,4 أكتوبر, 2016
معتمد سيدي حسين السيجومي لـ”الشاهد”: جمعيّة تستهدفني…الموظفة أرادت الإنتقام بسبب إستجواب و عقوبة تأديبية منتظرة

محمّد كمال بوجاه، هو معتمد سيدي حسين السيجومي، يشغل هذه الخطة منذ نحو  السنتين، أصيل القيروان المدينة، لم يكن يعرف في المشهد التونسي من قبل إلى أن تداول مستخدمو مواقع التواصل الإجتماعي، الإثنين 3 أكتوبر 2016، مقطع فيديو يظهر إمرأة وهي تعتدي بالعنف عليه أمام المعتمدية، صارخة بأنه قد تحرّش بها.

حادثة تحرّكت على إثرها النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس 2 و أدنت بالاحتفاظ بالمرأة موضوع الجدل لمدة ساعة لاستكمال الأبحاث من أجل الاعتداء على موظف عمومي بالعنف الشديد.

“الشاهد” أجرت حوارا مع المعتمد محمد كمال بوجاه، الذي كثرت التعليقات و تباينت المواقف من الفيديو الذي يظهره بصدد التعرّض لهرسلة و إعتداء من طرف عاملة بالمعتمديّة، وفيما يلي التفاصيل

فيما تتمثل تفاصيل الحادتة؟

انطلقت تطورات الحادثة من أمور إدارية، باعتبار أن هذه المرأة تعمل موظفة في المعتمدية، هي مكلفة بملف السكن الإجتماعي، لم تقم بدورها كما يجب في الآجال المحددة الأمر الذي جعل معتمدية سيدي حسين السيجومي آخر معتمدية تقدم ملفها لوزارة التجهيز والإسكان في هذا الخصوص. فقمت بتكليف موظف آخر بنفس الملف وقدمه في الآجال.

طلبت منها أن تقدم الدفتر الذي تضع فيه قائمات المستفيدين من المساكن الإجتماعية للمقارنة بينه وبين ما تم رقنه في الحاسوب إلا أنني تفاجأت بالحالة المزرية التي عليها الملف، وهي حالة لا تليق بإدارة. فقدمت لها إستجوابا للقيام بالإجراءات التأديبية اللازمة. وعند مغادرتي العمل صباحا اتصلت بي هاتفيا وقامت بشتمي.

وعند عودتي لمقر المعتمدية مع حدود منتصف النهار، والوقت الذي يفترض أن يكون فيه جميع الموظفين مغادرين، وجدتها تنتظرني هي وجملة من الموظفين المساندين لها بالإضافة إلى عدد من الوجوه الغريبة عن المعتمدية لم أرهم سابقا أمام بهو المعتمدية. شتمتني ثم بدأت بخلع ملابسها وقالت لي “أنزع حزام السروال ماك تحب تتحرش بيا”.

وبعد التقصي في الحادثة، تبين أنه غرر بها للقيام بكل هذه الشوشرة، ولم أتحرش بها أبدا.

هل هذا يعني أن أطرافا معينة كانت وراء الحادثة؟

نعم، جمعية “اليقظة “بسيدي حسين ممثلة في رئيسها الناصر اللطيفي هي التي كانت وراء هذه الحادثة، هذه الجمعية تريد أن يأتمر كل معتمد في الجهة بأوامرها وأنا رفضت ذلك.

هذه الجمعية هددتني في شهر فيفري 2015، وأراد البعض من أعضائها تهشيم سيارتي والسبب في ذلك أنهم اتصلوا بي وأرادوا مقابلتي على الفور إلا أنني طلبت منهم تحديد موعد. وقد قدمت قضية ضدهم وكانت نتائجها لصالحي.

ماهي تطورات القضية؟

قمنا بالإجراءات القانونية اللازمة، والملف الآن بيد القضاء. و بعد أن عاينني الطبيب ولاحظ أثار العنف، سمح لي برخصة راحة لمدة 8 أيام .

أريد أن أقول أن مواطني منطقة سيدي حسين السيجومي من أفضل من قابلتهم في مسيرتي المهنية وأفتخر بهم، لن أستغني عن المعتمدية إلا إذا طلب مني ذلك وسأواصل تحقيق الأهداف التنموية التي تستحقها المعتمدية.