لقاء خاص

الخميس,20 أكتوبر, 2016
مصطفى بن أحمد لـ”الشاهد”: أنتظر أن يتم طردي قريبا من حزب “الزعيم” مرزوق و سأعود للمطالعة و كتابة الشعر

تشهد حركة مشروع تونس التي تم تأسيسها حديثا أزمة عاصفة في الفترة الأخيرة على خلفيّة ما أطلق عليه بعضهم “الصلاحيات الفرعونيّة” للأمين العام محسن مرزوق و قد تطوّرت الأوضاع بسرعة كبيرة في الأيام الأخيرة على خلفيّة تغيير إسم كتلة الحزب صلب مجلس نواب الشعب.

قرار تغيير إسم كتلة “الحرة” الذي إتخذه الحزب و وافق عليه جزء من أعضاءها في الأيام البرلمانية الأخيرة للكتلة أثار إنتقادات عدد من اعضاءها القياديين في الحزب على غرار النائب وليد جلاّد الذي غادر الأيام البرلمانية غاضبا معلنا “فشلنا في بناء حزب ديمقراطي” التصريح الذي تسبب في إقالته من الكتلة و هي إقالة إعتبرها عدد من زملاءه فاقدة للسند الأخلاقي و السياسي على غرار النائب مصطفى بن أحمد الذي إلتقته “الشاهد” في الحوار التالي:

بعد اعتراضكم على قرارات مرزوق، ماهي الخطوة القادمة لكم؟
نحن قلنا ما علينا قوله وكنا نأمل في أن نجلس إلى طاولة الحوار لكن سمعنا ان الخطوات القادمة ستكون في شكل حملة تنديد وعاصفة من البرقيات ضدنا من المجالس الجهوية بسبب البيان الذي أصدرناه وبسبب مساندتنا لزميلنا وليد جلاد خلال دفاعه عن حرية الرأي والتعبير.
المجالس الجهوية تلقت أمرا من رئيس الحزب محسن مرزوق بإصدار بيانات التنديد و المعارضة لما قمنا به وذلك في إطار تكريس صورة الزعيم الواحد والحزب الواحد والعودة لممارسات البرقيات و الولاءات، نحن نخوض الحرب ضد فكرة “الزعيم” السلبية لدى البعض من داخل الحزب.
هل ستقدم استقالتك أم ستنتظر إقالتك؟
لا أنا لا أقدم استقالتي، بل أنا بصدد انتظار تحرري وأنتظر طردي من الحزب قريبا بسبب اعتراضي على قرارات محسن مرزوق وعدد من زملائي في إطار سياسة الاصطياد في الماء العكر.
ليست المرة الأولى التي أطرد فيها فقد سبق وتم طردي من الاتحاد العام التونسي للشغل سنة 1984 وهذا على الأقل طرد من مؤسسة عريقة لكن أن يتم طردي من حزب مازال في بدايته ومازال لم يكمل السنة منذ انشاءه وبدأ في ممارسة الطرد والإقصاء فهذا أمر مؤسف.
رأيك في عقلية الطرد خاصة في ظل الديمقراطية التي نعيشها؟
الطرد لا يترجم سوى عقلية الغطرسة وغياب تام للحوار والتشاور داخل الحزب وأقول أنه ليس لديهم القدرة على أن ينتزعوا منا حقوق الدفاع على عضو داخل الحزب بمجرد انه قال كلمة حق أو عارض فكرة معينة أو رأي مستبد.
هل تنوي تغيير وجهتك السياسية؟
في الحقيقة مازلت لم أحدد بعد ماهي وجهتي السياسية القادمة، لكن أؤكد أنني لن أعود إلى الوراء أبدا ولن أضع يدي أيضا في يد من هدموا المشروع الوطني العصري، حاليا سأكتفي بالنشاط البرلماني و سأعود لكتابة الشعر والأدب والمطالعة.