أخبــار محلية

الخميس,7 ديسمبر, 2017
مسيرات تلمذية نصرة للشعب الفلسطيني واتحاد الشغل يدعو لمسيرة وطنية غدا

استجاب اليوم الخميس الشعب الفلسطيني الى دعوة الفصائل الفلسطينية لإضراب عام ومسيرات احتجاجية على  خلفية اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقد أعلنت وزارة التعليم الفلسطينية اليوم عطلة وحثت المعلمين والطلاب على المشاركة في المسيرات المزمعة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والمناطق الفلسطينية في القدس.
و تضامنا مع الشعب الفلسطيني، جابت مسيرا تلمذية شارك فيه مواطنون وفعاليات المجتمع المدني والأحزاب في تحرك إحتجاجي رفضا لقرار ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.
ففي قفصة، رفـــع صباح اليوم الخميس 07 ديسمبر 2017 تلاميــذ المعهــد الثانوي بالمظيلة _بقفصة خلال اداء تحية العلم الراية الفلسطينية إلى جانب الراية الوطنية في حركة تعبيرعن التضامن مع الشعب الفلسطيني.

كما خرجت ، مسيرات تلمذية بكل من بن قردان ومدنين وجرجيس جابت شوارع المدينة، منددين بقرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب.وشارك مدنيون في هذه المسيرة، رافعين شعارات مندّدة بالقرار الامريكي وبنقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس.

أما بسيدي بوزيد، فقد انتظمت مسيرات ووقفات احتجاجية بكل من مدينة سيدي بوزيد والرقاب والمكناسي وامام مقر المحكمة الابتدائية بسيدي بوزيد، وقد رفع المحتجّون من تلاميذ وناشطين سياسيين ومدنيين ومحامين شعارات ولافتات مندّدة بالقرار الصادم للعرب وللمسلمين خاصة، مطالبين بقطع العلاقات مع المناوئين للقضية الفلسطينية.

و لم تقتصر الإحتجاجات على قرار ترامب على الولايات المذكورة ففي القصرين تجمع تلاميذ ومواطنون وسياسيين وفعاليات المجتمع المدني بساحة الشهداء نصرة للشعب الفلسطيني.

ومن جانبه، أعلن اليوم الخميس الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي خلال مؤتمر الاتحاد الجهوي للشغل بمدنين عن تنظيم مسيرة وطنية غدا على الساعة الثالثة ظهرا تنطلق من ساحة محمد علي الحامي دفاعا عن القدس وتنديدا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إعلان القدس …

و كانت تونس قد أعربت ، إثر إعلان الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل واعتزامها نقل سفارتها إليها، عن عميق انشغالها لما يمثله ذلك من مساس جوهري بالوضع القانوني والتاريخي للمدينة وخرق لقرارات الأمم المتّحدة ذات الصلة وللاتّفاقات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي التي تمت برعاية أمريكية والتي تنص على أنّ وضع مدينة القدس يتمّ تقريره في مفاوضات الحل النهائي.
وتعتبر تونس أنّ هذا القرار يهدد جديا بتقويض أسس عملية السلام وجهود استئناف مفاوضات السلام، ويدفع بالمنطقة نحو مزيد من التوتّر وعدم الاستقرار، فضلا عمّا يمثله من استفزاز لمشاعر الأمة العربية والإسلامية باعتبار رمزية القدس ومكانتها في المنطقة والعالم .
وإذ تجدّد تأكيد موقفها المبدئي الثابت الداعم القضية الفلسطينية العادلة والمساند لها ، تهيب تونس بجميع أطراف المجموعة الدولية الامتناع عن اتخاذ أية خطوات أو إجراءات من شأنها أن تمثل اعترافا علنيا أو ضمنيا بضم إسرائيل للقدس التي تعدّ جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967.