سياسة

الثلاثاء,14 يناير, 2020
مسار توحيدي للمشروع والبديل وآفاق والأمل.. هل هي جبهة لقطع الطريق أمام تحالف القروي والشاهد؟

تعقد اليوم الثلاثاء 14 جانفي 2020 أحزاب مشروع تونس والبديل وحزب أمل وآفاق تونس، اجتماعا تنسيقيا بحضور نوابها في البرلمان، والمنضوين في كتلة “الإصلاح الوطني” التي يقودها حسونة الناصفي.
وانطلقت اجتماعات تنسيقية منذ أسبوعين بمساهمة فعّالة من قبل كتلة “الإصلاح الوطني” التي تحولت إلى رقم في المعادلة السياسية ومشارك فاعل في مشاورات تشكيل الحكومة، ونوابها أحد الموقعين على عريضة “الجبهة البرلمانية” التي دعت الى تشكيل حكومة إنقاذ وطني.
وقال مصدر مشارك في المبادرة، إن الاجتماع هو “بدابة مسار توحيدي بين الأحزاب الأربعة” مقرا بفشل كل التجارب التوحيدية السابقة لافتا إلى أن كتلة الإصلاح الوطني قد تسهل تسريع خطوات التوحيد متوقعا أن تشمل المبادرة في وقت لاحق حزبي قلب تونس وتحيا تونس.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من تقارب حزبي تحيا تونس وقلب تونس وسط دعوات إلى توحيد ما يعرف بالعائلة الدستورية الحداثية فيما يرى البعض أن هذه الخطوة قد تقطع الطريق أمام مبادرة تقارب القروي والشاهد.
والتقت هذه الأحزاب في السابق في كثير من المرات من أجل التوحّد في مشروع واحد ولكن صراع الزعامات أثّر سلبا في تجميع هذه الأحزاب رغم تأكيد الجميع على ضرورة توحيد الجهود.
ويبدو أن الساحة السياسية المتحوّلة سرّعت من جهود الأحزاب استعدادا لاستحقاقات منتظرة سواء كانت في تشكيل الحكومة القادمة أو من خلال انتخابات سابقة لأوانها في صورة عدم منح الثقة للحكومة الذي سيعيّن رئيسها رئيس الجمهورية.Masquer ou signaler ceci