لقاء خاص

الجمعة,28 أكتوبر, 2016
مراد فرادي لـ”الشاهد”: التحضيرات بلغت 90 “، تنقصنا الإصلاحات والقوانين وهدفنا إرجاع تونس إلى الخارطة العالمية للإستثمار

شهر فقط يفصل تونس عن إحتضانها المؤتمر الدولي حول الإستثمار الموافق لـيومي 29 و30 نوفمبر القادم ،وتعول تونس كثيرا عن هذا المؤتمر لتثبيت واستقطاب الإستثمارات الداخلية من جهة، وجلب الإستثمارات الخارجية من جهة أخرى في ظل وضع إقتصادي وصف بالصعب.

ولمعرفة آخر التحضيرات لهذا المؤتمر وأهم الأطراف المشاركة فيه وإنتظارات السلطات التونسية منه، أجرى” موقع الشاهد” حوارا مع أحد المفوضين العامين للملتقى الدولي حول الإستثمار مراد فرادي.

tadalafil no prescription ماهي آخر الإستعدادات التونسية لإنجاح الملتقى الدولي حول الإستثمار؟

بلغنا أشواطا هامة من برنامج التحضيرات لهذا المؤتمر وصلت حدود 90 % ، هذا البرنامج يتكون من 7 نقاط حققت منها 6 إلى حدود الآن أهمها إستراتيجية المؤتمر، الضيوف، وكل ما له علاقة بالترويج، ومازالت المرحلة السابعة التي تبدو الأصعب وهي الأمور اللوجستية فيما يتعلق ببطاقات المشاركة، وإجراءات السفر للضيوف، وجمالية البلاد وغيرها.

قمنا بالترويج لهذا المؤتمر على أكثر من وجهة من خلال زيارات متعددة لرئيس الحكومة ووزير الخارجية وأنا شخصيا مع بعض المسؤولين على هذا المؤتمر، وكانت الوجهة عديد البلدان منها واشنطن، كندا، باريس، بروكسيل، فرونكورت، ميلانو بالإضافة إلى عدد من دول الخليج.

http://www.gumberg.com/information/sitemap-1.html order generic viagra ماهي إنتظارات تونس من هذا المؤتمر؟

أهم هدف بالنسبة إلينا هو إرجاع تونس إلى الخارطة العالمية للإستثمار، وتجاوز جل المشاكل والعقبات التي كبلت الإستثمار منذ سنة 2011، فالإضطرابات السياسية والأمنية والإجتماعية جعلت الدول الخارجية تلغي تونس من هذه الخارطة. واليوم تونس توفر ضمانات كبرى للمستثمرين وتتوفر بها جل المقاييس لجلب الإستثمار منها خاصة التطورات الأمنية التي تثمنها الدول والأطراف المشاركة.
في خصوص حجم الإستثمارات المنتظرة من المؤتمر، لم نحدد رقما معينا والمهم هو ترويج صورة ايجابية لتونس ، وأنا شخصيا متفاءل وفي أريحية من هذا الجانب .

من هي أبرز هذه الأطراف والتي أكدت مشاركتها إلى حدود الآن؟

ليس بإمكاني تحديد عددها أو ذكرها كلها، ولكن أذكر منها قطر، الكويت، البحرين، فرنسا، إيطاليا، الصين ألمانيا، وهذه المشاركات لا تشمل الشركاء الكلاسيكيين فحسب فتونس أرادت مزيد الإنفتاح على جميع الوجهات سواء كدولة أو مستثمرين خواص، نعول كثيرا أيضا على المستثمرين التونسيين ونعمل على حضورهم المكثف.

هل يمكن أن يؤثر مناخ عدم الإستقرار الحالي على المؤتمر سيما مع توتر العلاقة بين الحكومة والإتحادين؟

أعتقد أن المنظمات الوطنية وعلى رأسها إتحادي الشغل والأعراف منظمات مسؤولة ومناضلة تسعى للحوار، ولا أرى الآن أن هناك إضطراب معين بينها وبين الحكومة سيما أني وجدت تعاونا من جميع الأطراف. أشير إلى أن لقاء يجمعني الجمعة 28 أكتوبر بمنظمة الأعراف بعد أن أبدت إستعدادها للمشاركة كما وجهت دعوة إلى إتحاد الشغل، وبالتالي فإن الخلافات ستبقى داخلية وأسجل إرتياحا كبيرا من هذا الجانب.

ماهي أهم الإصلاحات التي يفترض أن تتخذها الحكومة التونسية لحشد الإستثمارات الخارجية من خلال هذا المؤتمر؟

ننتظر بفارغ الصبر صدور النصوص التطبيقية لمجلة الإستثمار وكذلك قانون الطوارئ الإقتصادية، كما ندعو إلى إيجاد حلول عاجلة للبيروقراطية التي مثلت عائقا كبيرا أمام الإستثمارات.

أريد أن أشير هنا إلى أن تونس بلد صغير وعدد قليل من المشاريع الكبرى سيعيدها إلى تحقيق نسب نمو عالية.